الحقيقة – خاص
تابعت “الحقيقة” من خلال تواجدها في الانبار كيف نجح جهاز مكافحة الاٍرهاب في تحرير جامعة الانبار رغم كل المعوقات التي رافقت العملية، ورأت ان هذه المعركة كانت من اهم وأصعب المعارك من حيث التخطيط والتنفيذ، حيث اعتبرها الجهاز بأنها نوعية وهي اصعب عملية منذ الحرب ضد داعش، واكدت الوقائع في الرمادي ان الجهاز نجح في تدمير ثلاثة خطوط دفاعية محصنة تحصينا ميدانيا، واثبتت بأن داعش انهار في هذه العملية حيث كان يراهن بان الوصول الى مبنى الجامعة مستحيلا لان الخطوط الثلاثة المعيقة للوصول لمبنى الجامعة محصنة ابتداء من الخط الاول المكون من ساتر ترابي ملغوم، والثاني حاجز العزل المكون من صبات كونكريتية تحيطها الألغام، اما الخط الثالث فهو الخندق المفخخ والذي حفر على مساحة 1700 متر وبعرض 1100 متر، الا ان منتسبي الجهاز قادة وآمرين وضباطا ومراتب اصروا على تحرير هذه الهدف الاستراتيجي والذي يطل على مدينة التأميم والمباني الحكومية، وأكدت مصادر أمنية بان داعش تكبد في هذه المعركة اكثر من 200 ارهابي من بينهم اجانب، كما تم قتل 13 انتحاريا وتفجير 17 سيارة مفخخة.





