الأولى

أمينة بغداد تتخبط.. ووعدها (ببغداد نظيفة) ذهب مع (الريح) !!

الحقيقة ـ خاص

في كل جريدة عراقية اليوم ثمة شكاوى واستغاثات، وصرخات قوية تطالب باستبدال أمينة بغداد الدكتورة ذكرى علوش.. فهذا المواطن يشكو من تراكم الأطنان من النفايات والأزبال والقاذورات امام بيته، او في الساحة المقابلة لداره.. وذاك يشكو من قرارات ارتجالية، كانت قد اتخذتها الدكتورة الأمينة بعجالة وبدون معنى، ما أدت الى مصائب، وكوارث إدارية وفنية تسببت بعطل أداء جانب مهم من جوانب العمل في امانة بغداد. ولعل قرار إقالة ثلاثة مدراء عاميين، استجابة لطلبات، وتأثيرات من هذا الوزير، او من تلك الشخصية السياسية، هو أكثر هذه القرارات فداحة، لا سيما وإن هؤلاء المدراء ،هم أفضل الكفاءات الإدارية والفنية في امانة بغداد. وسبب الإقالة كما يقول العارفون بشؤون الأمينة، أن الدكتورة علوش ما زالت تتلقى الأوامر والتوجيهات من الدكتور حسين الشهرستاني،  وعلي الأديب. وأكثر ما يؤلم في هذا الأمر، ان الأمينة  لا تعرف، ولا تريد ان تعرف، أي مثل: ( لا يندل ولا يخليني أدليه )!!
الأمينة لا تسمح النصائح!!
يقال أن الأمينة المحترمة سدَّت أذنيها بالقطن، كي لا تستمع لنصائح المخلصين، ولا لمشورة العارفين.. فهي في الوقت الذي أبقت فيه على المدراء الفاسدين كما يقول اغلب العاملين في الأمانة، أقالت عناصر فنية وإدارية خبيرة ونزيهة في هرم المسؤولية بأمانة بغداد وذلك، بسبب تحريض اطراف معينة .. وقد أيد هذا القول، تصريحات أطلقتها بعض المصادر النيابية المشرفة على الملف الخدمي، حيث أشارت (الى ان علوش تعمدت الابقاء على بعض المدراء الفاسدين في دوائر الامانة، متجاوزة ملاحظات وكلائها. وتوقعت هذه المصادر ان تشهد امانة بغداد حالة انهيار على جميع المستويات الخدمية والادارية  والفنية، ما سينعكس سلبا على الخدمات المقدمة لسكان العاصمة، في ظل سياسة التخبط والفوضى التي تطغي على اداء امينة بغداد، كونها لاتمتلك اي مقومات تؤهلها لتولي مثل هذه المسؤولية الكبيرة).
هذا وقد حذر برلمانيون وسياسيون ومختصون بعضهم أعضاء في لجنة الخدمات البرلمانية، من مستقبل مظلم لوضع العاصمة بغداد مالم يتخذ البرلمان ومجلس الوزراء اجراءات عاجلة لتفادي ومعالجة الوضع الكارثي في اداء امينة بغداد..
وعود الامينة التي ذهبت مع الريح
دعونا نذكّر بأن السيدة الأمينة كانت قد وعدت قبل يومين او ثلاثة من تسنمها منصبها في الأمانة أن بغداد ستكون على يديها نظيفة. بل ونظيفة جداً.. لكن الواقع أثبت عكس ذلك.. فقد ازدادت العاصمة على يدي الأمينة الكريمتين اتساخاً، وتردياً كبيراً في كل الخدمات، وما آلاف الأطنان من الأزبال إلاَّ شهود على (اداء) الأمينة النظيف!! اليكم نص الوعد الذي أطلقته الأمينة عبر عشرات المواقع العراقية:
امين بغداد “ذكرى محمد علوش : الاحد أباشر مهامي والعاصمة .. ستكون نظيفة..
 20/2/2015 
 (أعلنت امين بغداد ذكرى محمد علوش في اول تصريح لها، أنها ستباشر بمهامها في منصب امين بغداد يوم الاحد المقبل، فيما اكدت أن العاصمة ستكون نظيفة. بل ونظيفة جداً..
وقالت علوش في اول تصريح اعلامي لها إن “يوم الاحد المقبل سيكون يوم مباشرتي بامانة بغداد”، مبينة “ساتحدث عن اولويات العمل التي ساقوم بها، بعد المباشرة”. واكدت علوش أن “بغداد ستكون مدينة نظيفة بجهود الطيبين)!!

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان