الأولى

الواشنطن بوست تلمح الى امكانية اغتيال العبادي والأخير لايستبعد ذلك

الحقيقة – متابعة

أكدت صحيفة أميركية معروفة عالمياً، امس الأربعاء، أن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، يضع نفسه في طريق “محفوفة بالمخاطر” إذا ما طبق برنامجه الإصلاحي،وفي حين بينت أنه طالما كان يريد ذلك لكنه كان مقيداً بمعارضة الكتل المتنفذة،
وقالت صحيفة الواشنطن بوست ، في تقرير لها امس، تابعته (الحقيقة)، إن “البرلمان العراقي صوت بالأغلبية المطلقة، يوم الثلاثاء،(الـ11 من آب 2015 الحالي)، لصالح دعم حزمة الإصلاحات التي أقرتها الحكومة العراقية برئاسة، حيدر العبادي، الهادفة إلى اجتثاث الفساد ووضع حد للإسراف المالي الحكومي”، مشيرة إلى أن تلك “الإجراءات من شأنها أن تفسح المجال للتحقيق والتدقيق أكثر في مجمل المنظومة السياسية للبلاد التي تأسست منذ الغزو الاميركي للعراق سنة 2003  الماضية”.
وذكرت الصحيفة، أن “نائباً واحداً فقط من مجموع 297، حضروا جلسة التصويت، عارض الخطة التي اقترحها العبادي، عقب احتجاجات جماهيرية ضخمة ضد الفساد وانعدام الخدمات”، عادة أن “التصويت بالأغلبية المطلقة لصالح حزمة الإصلاحات، يعطي زخماً مضافاً لرئيس الحكومة العبادي، الذي كان يناضل لتحقيق هذا الأمر منذ توليه للسلطة العام 2014 المنصرم”.
وأوضحت الصحيفة، أن “تطبيق برنامجه الإصلاحي، يضع العبادي في طريق محفوفة بالمخاطر ضمن مجتمع تأصلت فيه صفة ابتزاز المال فضلاً عن وجود لاعبين سياسيين متنفذين يرفضون فكرة الخسارة من جراء التغييرات التي ستطرأ على الوضع الحالي”.
وتابعت الواشنطن بوست، أن “رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، أقر في بيان له، الثلاثاء، بتلك المخاطر، متحدياً ذلك بمواصلة المسير في طريق الإصلاح، بقوله إنه سيخوض هذه الطريق، حتى لو كلفني ذلك حياتي”.وتابعت الواشنطن بوست، أن “سياسيين يقولون إنه برغم وجود قلة من الذين تحدثوا علناً ضد هذا التحرك فإنه من المحتمل أن تكون وراء الكواليس معارضة كبيرة لتلك الإصلاحات”.
ونقلت الصحيفة، أن النائب الكردي، شيروان سيريني، توقع “حدوث محاولات اغتيال أو انقلاب”، عاداً أنه “ليس من السهل بالنسبة للعراق أن تجري مثل تلك التغييرات”.
الى ذلك أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، أن الفاسدين واصحاب الامتيازات لن يسكتوا بعد اجراءاته الأخيرة، مؤكداً أنه سيمضي لأخر المهمة في محاربتهم حتى لو كلفني ذلك حياتي في اشارة الى انه لايستبعد ذلك، وفيما أكد أن النصر على تنظيم “داعش” الاجرامي اصبح قريبا، وحذر من وجود “مؤامرة” تستهدف المنطقة.
وقال العبادي خلال كلمة القاها في احتفالية يوم الشباب العالمي ، إن “الانتصار على عصابات داعش اصبح قريبا ووجدنا خلال زيارتنا لخطوط المواجهة في الانبار امس معنويات عالية لمقاتلينا الابطال وهؤلاء يقاتلون صفا واحدا”، مشيرا الى ان “فتوى المرجعية الدينية الشريفة واضحة في ان القتال تحت راية العلم العراقي”.
ودعا العبادي الى “ابعاد القوات المسلحة والحشد الشعبي عن العمل السياسي لان من يقاتلون في جبهات القتال يقاتلون من اجل البلد وليس من اجل احزاب”.
واضاف انه “لن يدافع عن فاسد او باطل وليس هناك مستهدف في عملية الاصلاح ومكافحة الفاسدين وعملية الاصلاح سنسير بها بكل قوة وسنضرب بيد من حديد على الفاسدين”، لافتا الى ان “المسيرة لن تكون سهلة وانما مؤلمة والفاسدون لن يسكتوا واصحاب الامتيازات لن يسكتوا ولكننا سنمضي لاخر المهمة في محاربة الفاسد واصلاح الاوضاع”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان