الحقيقة – خاص
لأول مرة في تاريخ الإنشاد العراقي، يسجل، ويصوِّر، وينجز مقاتلون حقيقيون أنشودتهم بأنفسهم.. نعم، هذا مافعله أبطال الحشد الشعبي من أشاوس منظمة بدر / الجناح العسكري/، وأبطال عصائب أهل الحق، وأسود لواء أبي الفضل العباس/ خدام العقيلة زينب/ حين جاءوا بأقدامهم الواثقة من ساحات القتال الى حيث يكون مقر شبكة الإعلام العراقي ليوثقوا بأنفسهم الحرة، وأصواتهم، وعيونهم، وأياديهم الطاهرة، منجزهم التحريري البطولي الباسل، ذلك المنجز القتالي الذي أبهروا العالم به، وبتفاصيله التي أدهشت الجميع. ومثلما سجل مقاتلو الحشد الشعبي في جبهات الحق إنتصاراتهم بالدم الطهور، ووثقوها بالبنادق، جاءوا اليوم ليوثقوها بالإنشودة، فهم يعرفون جيداً معنى فعلهم الإنشادي مثلما يعرفون معنى فعلهم القتالي.. لقد أثار حضورهم المضيء الى ستوديوهات شبكة الإعلام العراقي إعجاب وفرح جميع العاملين في الشبكة، لاسيما كادر العمل الفني..
كلمات رائعة، ولحن رائع
حملت الإنشودة التي كتبها الشاعر المعروف فالح حسون الدراجي، ولحنها الفنان المبدع قاسم ماجد عنوان: (أبطال الحشد الشعبي)، وهي مكتوبة – كما يقول مؤلفها- لأبطال الحشد الشعبي خصيصاً، حيث يقول مطلعها:
– عيون الدنيا لچفك تربي
– تسأل عن أبطال الحشد الشعبي
– شنجاوب.. وإنت إهلالين
– وبدربك صفن حشدين
– حشد الله.. وحشد الشعبي
الملحن قاسم ماجد:
أنا خادم للحشد الشعبي
يقول ملحن الإنشودة قاسم ماجد:
ما أن إتصل بي الشاعر فالح حسون الدراجي، ويخبرني عن موضوع الإنشودة، وأداء المقاتلين أنفسهم، حتى إنتابتني فرحة كبيرة، صاحبها إحساس خاص، إحساس بروعة المسؤولية، وجمال المهمة، فأي فخر ستحمله وأنت تكلف بتلحين إنشودة تخص حماة العراق، وتشد من أزر رجال الحشد الشعبي الميامين، الرجال الذين حفظوا الأرض والعرض، وكم سيكون الأمر رائعاً حين تعلم أن المقاتلين أنفسهم من سيؤدي، وينفذ هذه الإنشودة.. لذلك تراني تعاملت مع النص الرائع بروح، وحس، ورغبة مختلفة عن غيرها، لذلك جاء اللحن مفرحاً لي، وللأخوة الذين إستمعوا اليه من أصحاب الإختصاص، فالحمد لله والشكر لأبطال الحشد الشعبي الميامين.
المخرج أحمد منادي:
هذا عمل خاص.. وفي ظروف خاصة
أما مخرج الإنشودة الفنان أحمد منادي، فيقول:
أتشرف بإخراج هذا العمل الذي يساهم في دعم إنتصارات الحشد الشعبي، وإذا كانت جميع الأعمال الإنشادية الوطنية ذات مهمة رائعة، وتؤدي رسالة كبيرة، فإن هذه الإنشودة لها خصوصية إستثنائية، ليس لأنها مكتوبة ومؤطرة بإطار البطولات التي يسطرها أبطال الحشد الشعبي فحسب، إنما لأن الذين ساهموا في أدائها هم المقاتلون أنفسهم، الذين جاء بعضهم من جبهات القتال من أجل أن يؤدي هذا العمل الإنشادي الرائع، وهكذا يلتحم الوتر بالبندقية، وتلتقي الحنجرة بالفعل القتالي.. أكرر سعادتي، وتشرفي بإخراج هذه الإنشودة.
وللتوزيع الموسيقي صوت فيها
يقول الموسيقي المعروف علي القاسم ( علي ربع) الذي قام بتوزيع هذه الإنشودة موسيقياً:
ربما لا أستطيع التعبير بدقة عما يجول في خاطري الآن، وأنا أتحدث عن مشاركتي في دعم الحشد الشعبي، لأني أظن أن كلماتي لا تستطيع الوصول الى جوهر مشاعري الحقيقي، وملخص الكلام إني فخور بهذه المشاركة التي تدعم رجالاً صنعت بنادقهم مجداً لا يصل اليه مجد، وحمت أرضاً بدماء طاهرة نجيبة، وثق بأن روعة اللحن، وهيبة الكلمات قد ساعدتني كثيراً في إنجاز هذه الروعة الإنشادية..









