رئيس التحرير
لأنه رياض النعماني، الشاعر الحر، ورفيق مظفر النواب في رحلة التمرد، والشعر، والغربة، والتحدي الثوري الكبير، ولأن في صدره جرح الوطن الممتد من شواطئ دجلة حتى جراح الفرات.. ولأنه رياض النعماني، ورايات الحرية الحمر صنوان لا يفترقان، فها هو يعزف اليوم على أوتار عشقه الأبدي لكل ما في رايات الحرية من معنى، وجمال، وشجاعة، وثبات..
ها هو يكتب أغنية مجيدة، جديدة يهديها لأحرار، وبواسل ساحة التحرير، ويخص بها جريدته جريدة (الحقيقة) بل ويضعها تحت تصرفنا.. فشكراً لأبي جنوب، شاعر الحب والجمال والوطنية العالية، ومجداً لروحه العراقية التي تحلق في مساءات ساحة التحرير، حيث يصنع العراقيون غدهم الحر القادم رغم مسافات البعد والغربة والألم.
ساحة التحرير
رياض النعماني
لعيونكم نطلع ورد
بكل الشوارع..والگلوب الدافيه
نطلع ورد
الهذا النهار..، وبالمحبه الصافيه
نطلع ورد
يطلع ورد. بين الضلوع اللي تضم هذا الوطن
من الدموع
ومن ألم هذي المحن
نطلع.. ونطلع بالفرح والساحات
نملي الشوارع بالغنه وبالرايات
انگل للمحبه.. وللزمان اللي يجي
شوفوا العراق اشلون متعطر يجي
………………………………………..
تاريخ… يا تاريخ .. يا تاريخ
بالحب نصنعك ، ونسويك
المعجزه… روح البلاد ، ونورها اللي يهديك
تمشي بضوانا وماينا اللي يرويك
احنا النشيد اليعلى بيه الشعب أعلى وأعلى
ع الوطن ، والناس النحبها. عيونا ما تغلى
اهنا.. صار الكون .. من مي دجله
ويا ليل طول اشما ردت …. ها يا ليل
روح الشعب .. مثل الله والمستحيل
نرسم حلم ، ونيمه بماي الهيل
………………………….
اهناه ..بويه اهناه ..بويه اهنا
هذا الوطن حبيناه
بكلوبنا ضمينا
خبزه
وبخت وامراضاه
احنا هله.. وربعه ، وحنين الرباه
بويه اهناه
يا هورنا يا ويلاه
لو درت..
واندار الزمان
ودرناه.. ،
نمشي عراضه… والنصر ضويناه
نردس اباب المحكمه :
أنريده اهنا
الضيع بلدنا.. وباگه.. والجار
اوياه
وكلمن وگع لاجل الشعب طرزناه
بارواحنا
ورايه وگمر علينا









