جميل جاسم
مع أول نقطة تحوّل شهدها العراق أبان حزيران من العام الماضي والشركة العامة للنقل البري لم تبخل جهداً في دعم الحكومة العراقية وفي كل الميادين والإتجاهات… فبين نقل للمفردات وما يترتب عليها من إسناد وجهد للحكومة التي ربما توجه جهدها الأكبر نحو الخطر الحقيقي المتمثل بسرطان داعش الذي يجب إستئصاله من جسد العراق ، إلى إسناد الحكومة والجهات الأمنية والهبة الشعبية المتمثلة بالحشد المقدس. لقد كرست الشركة العامة للنقل البري جهدها على تأكيد ان تقوم بدعم هذين الملفين لان القضايا مشتركة ووحدة الدم لن تتجزأ.. لذا أقدمت الشركة على خطوات في هذا الإتجاه فاستقبلت م. وزارة الدفاع اللواء الركن عبد الرضا من قيادة عمليات بغداد لتدعم وتؤازر وتقف موقف الجندي المقاتل الذي لن ولم يألُ جهداً بهذا الإتجاه أياً كان نوعه في تقدم الجيش العراقي فوهبت وزارة الدفاع شاحنات وآليات تابعة للشركة لتهبها لها إسهاما منها وشعوراً منها بواجبها الوطني الذي يقتضي ان تكون كعادتها وتاريخها المشرف وكإدارتها التي أوصلتها إلى هذا الجهد الاستثنائي وفي الظروف الاستثنائية التي تمر على البلد .
لقد وصل عدد الشاحنات التي رفدت بها الشركة وزارة الدفاع والحشد الشعبي المقدس إلى (34) شاحنة وآلية تكون داعماً ومسانداً لجهدها في تقدم الجيش العراقي والقوات المسلحة .
كما تطوع بعض موظفي الشركة في هذا الميدان ونقلوا وعبأوا لهذه المعركة المقدسة حتى تحرير أرض العراق من دنس الجرذان .








