الاخيرة

الفنان قاسم ماجد يعيد للجمهور ذائقته الغنائية

الحقيقة – خاص

 

 

 

أقام ملتقى الخميس الابداعي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، جلسة احتفاء بالفنان المطرب والملحن المغترب قاسم ماجد، للحديث عن تجربته الإبداعية في مجال التلحين والغناء.

واقيمت الجلسة التي ادارها الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد،حيث تحدّث الفضلي عن التجربة الكبيرة للفنان المحتفى به مستذكراً كثير من محطات الضيف الابداعية ومعرجاً على سيرة المحتفى به وشوطه في مجال الغناء والتلحين، ومدى تواصله وتعامله مع كبار المطربين العراقيين. امثال سعدون جابر وحسن بريسم وعبد فلك وغيرهم كما استذكر عددا من الشعراء الذين تعامل معهم ومنهم الشاعر كاظم اسماعيل كاطع والشاعر فالح حسون الدراجي وغيرهم.

بعدها ابتدأ الفنان قاسم ماجد  حديثه بالقول”الخطوات الأولى لي تمثلت بموهبة الطفولة التي منحتني كل شيء ومنها وضعت حجر الأساس لمسيرتي الغنائية، كنت في مدرسة الاقدام الابتدائية بمدينة الثورة (الصدر) وكان معلمي ومكتشف صوتي الأستاذ عدنان نوري مدرس النشيد وله الفضل الكبير في صقل موهبتي وتشجيعي في أول الطريق، لأنه اعطاني الحافز على استمراري من خلال تشجيعه المتواصل”.

وأضاف”في السفرات المدرسية صرت معروفاً بتأدية الأغاني العراقية بصوت يطرب زملائي من الطلبة، بعد ذلك دخلت معهد الدراسات النغمية الذي كان يشرف عليه الفنان الكبير فاروق هلال، وهي مرحلة صقل الموهبة وتوجيهها، وفي الفرقة النغمية بقيت منشداً لخمس سنوات، ثم دخلت كلية الفنون الجميلة، قسم الموسيقى، وكان مدرسي الأستاذ (روحي الخماش) وبقيت لعامي 96 و97 ثم تركت المقعد الدراسي لظروفي الخاصة مغادراً الوطن مكرهاً، وكانت محطتي الأولى هي الأردن ومنها إلى رومانيا وبقيت 3 سنوات ثم سافرت لفرنسا وعدت إلى الأردن وكانت لي تجربة في البحرين حتى استقر بي الحال في البحرين”.

ثم سرد الفنان حكاية لقاء خاص جمعه بالفنان سعدون جابر الذي استقبله برغبة من الشاعر فالح حسون الدراجي الذي كان وراء ترتيب اللقاء والخروج بحصيلة ان يلحن قاسم ماجد اغنية (اهل المجر) ويؤديها الفنان الكبير سعدون جابر”.

وتحدث عن أهم الاغاني التي تركت بصمة على الساحة الغنائية وهي: أهل المجر، خيبوا ظني، تسأليني، شلونك ياعراق، سواء اريد، لو تدري كل ماتمر، اما على صعيد الالحان هي: علواه ارجع صبي للفنان عبد فلك، انا الخواف يادنيا، نار بوجنتك لو نور، مالومه لحسن بريسم، شوف بعينك لرياض كريم، على امرك لياسين سلامة واغانٍ كثيرة لمطربين معروفين”.

جلسة الاحتفاء شهدت مداخلات من قبل الضيوف، حيث تحدث الدكتور غيلان حوشي عن اعجابه الشديد بموهبة الفنان المحتفى به، مستذكرا في حديثه مدينة الثورة التي كانت تخرج المواهب وتقدم للعراق نماذج من الابداع الحقيقي.

بعده تحدث الشاعر فالح حسون الدراجي عن تجربته مع الفنان قاسم ماجد، وعن صوته والحانه وما قدمه من أغنيات ما زالت حاضرة في وجدان المتذوق للفن العراقي.

وشارك في المداخلات الشاعر باقر العلاق الذي قال ان المطرب والملحن قاسم ماجد يمتلك امكانية صوتية مميزة، كما ان أغانيه تركت بصمة في الساحة الغنائية، فضلاً عن ذلك فهو يمتلك ثقافة موسيقية اشاد بها كبار الموسيقيين”. 

كما تحدث الباحث الموسيقي ستار الناصر عن كيفية تعرفه على الفنان المحتفى به، واطلاعه على منجزه الابداعي الذي كان السبب في جلسة الاحتفاء هذه.

بعدها تحدث الامين العام لاتحاد الادباء الشاعر والمناضل الفريد سمعان مطالباً الحضور بضرورة الحفاظ على روح الجمال وعدم التفريط بقيم الفن والثقافة امام موجة التخلف التي تجتاح العراق”.

ثم قدم ماجد خلال الجلسة، مجموعة من اغنياته الجديدة، لاسيما التي لحنها مؤخراً دعماً للجيش والحشد الشعبي منها اغنية «حي الله الحشد الشعبي” التي كتب كلماتها الشاعر فالح حسون الدراجي اضافة الى اغنيات اخرى من الزمن الجميل.

وفي ختام الجلسة كُرم ماجد بدرع الإبداع الذي قدمه له الشاعر الفريد سمعان، فضلاً عن قلادة الإبداع التي تمنحها الجمعية العراقية للتنمية الرياضية كما كرم على هامش الاحتفال الشاعر فالح حسون الدراجي بالقلادة ذاتها.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان