الحقيقة ـ متابعة
أكدت فعاليات ذي قارية، على ضرورة الوحدة والتكاتف وبث ثقافة التسامح وتقبل الآخر، لمواجهة التحديات التي تواجه العراق حالياً، ودعت إلى دعم المبادرات المدنية التي من شأنها رفع وعي المواطنين بما يخص التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
جاء ذلك خلال مهرجان (التنوع الديني والثقافي) الذي نظم من قبل المنتدى الاجتماعي العراقي ومركز تمكين للمساواة والمشاركة وبالتعاون مع شركائهم في اتحاد الأدباء والكتاب فرع ذي قار، ونقابة الفنانين فرع ذي قار، ومنتدى فن الفوتوغرافي، على قاعة منتدى شباب الناصرية النموذجي، وسط مدينة الناصرية،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، في الخامس من أيلول 2015 الحالي، بحضور قرابة ٥٠٠ شخص، بينهم ممثلين من ديانات ومذاهب مختلفة، مثل طائفة الصابئة المندائيين والمسلمين، وعن قوى مدنية ونشطاء من مختلف شرائح المجتمع فضلا عن وسائل إعلام أخرى عديدة.
وتضمن المهرجان أنشطة متنوعة، من كلمات ومداخلات وفعاليات فنية، حيث استهل بكلمات ترحيب من المنظمين، ركزت على أهمية مثل هذه “الفعاليات في بث ثقافة التسامح وتقبل الآخر، في الوقت الذي يعيش فيه البلد ظروف صعبة تتطلب الوحدة ونبذ كل كما يثير التفرقة بين أبناء الشعب العراقي”.
ثم ألقى ممثلو الطوائف الدينية في الناصرية كلمات شددوا فيها على ضرورة “الوحدة والتكاتف والعمل على دعم المبادرات المدنية التي من شأنها رفع وعي المواطنين بما يخص التعايش السلمي”.
وتبع ذلك محاضرة لرئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب في ذي قار، ياسر البراك، عن التنوع الديني والثقافي في الناصرية، كمثال للتنوع الموجود في أغلب محافظات العراق، استعرض خلالها “أمثلة عديدة لمفهوم التعايش السلمي موجودة في تاريخ المدينة”، تبعتها مداخلات لممثلي الأقليات.









