محليات

"العراقية" تسلم 70% من الوثائق المطلوبة لرفع "التعليق" الأوربي عنها وتستعين بـ (اياتا) لإعادة هيكلتها

الحقيقة – متابعة 

 

أكدت الخطوط الجوية العراقية الخميس الماضي، أنها سلمت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، 70% من المتطلبات والوثائق التي تطلبها تمهيداً لرفع “التعليق” الذي فرضته على طائراتها، وفيما أبدت عزمها على التعاقد مع منظمة الطيران العالمية IATA لإعادة هيكليتها بحسب المتطلبات الدولية، بينت أنها استحدثت قطاعات جديدة تدر عليها بالفائدة لعدم بقاء طائراتها على الأرض.

وقالت شركة الخطوط الجوية العراقية، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لوزارة النقل، تابعته وسائل الإعلام إن “مباحثات الشركة مع منظمة الطيران العالمية IATA ركزت على أن قيام بعض دول أوربا بتعليق هبوط وإقلاع طائراتها كان لتداعيات قديمة تعود إلى سنة 2010، كما أسلفنا بالبيانات السابقة، حيث علقت المنظمة عضوية الشركة في حينها”، عازية ذلك إلى “عدم تطبيق متطلبات نظام تدقيق السلامة للطيران (IOSA) الذي يمثل فقرات مهمة تخص سلامة التشغيل ووثائق الطائرات “.

واضافت الشركة، أن “الإدارات التي تعاقبت على إدارتها في الماضي، لم تأخذ ذلك الموضوع على محمل الجد، واكتفت بحلول مؤقتة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة ورفض الوثائق الخاصة بالخطوط الجوية العراقية من قبل منظمة EASA”، مبينة أن “متابعة وزير النقل، أسفرت عن انجاز 70 بالمئة من المتطلبات والوثائق المطلوبة وتم إرسالها إلى موقع الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران  EASA بنحو أصولي”.

وأوضحت الخطوط الجوية، أنها “حصلت على موافقة الأمانة العامة لمجلس الوزراء، على توقيع عقد مع منظمة IATA لإعادة هيكليتها على وفق المتطلبات الدولية، وأن المنظمة الدولية قدمت عرضها حيث تم إكمال إجراءات التوقيع”، مؤكدة أن هنالك “خبراء في ألمانيا وفي مقرها للمساعدة على إنجاز هذا الملف بأسرع وقت، إذ أن الوزير مهتم به ويتابعه من خلال عقد اجتماعات أسبوعية لمعرفة ما توصلت إليه اللجنة مع المنظمة الدولية”.

وبشأن تأجير الطائرات، ذكرت الشركة، أنها “وقعت عقداً مع شركة يونانية لنقل مسافريها من العراق إلى أوربا وبالعكس لحين تجاوز تلك الأزمة، وهذا ما يحدث في شركات الطيران العربية والأجنبية الأخرى، التي تعمل بطائرات تملكها وأخرى مؤجرة، علما أن قرار التأجير تم من خلال مجلس إدارة الشركة وبمصادقة الوزير”، لافتة إلى أنها “تملك الآن طائرات حديثة جداً ومن شركات طيران عالمية مثل البوينغ وايرباص، ولم تتوقف هذه الطائرات بل أنها مستمرة وعلى جميع القطاعات والتي تصل إليها العراقية بصورة مستمرة”.

وتابعت الخطوط الجوية، أنها “استحدثت كخطوة سريعة لعدم بقاء الطائرات جاثمة على أرض المطار، قطاعات جديدة تدر بالفائدة عليها، مثل قطاع بغداد- باكو- بغداد، الذي سيباشر به في،(الـ22 من أيلول 2015 الحالي)، وتسير رحلات إضافية إلى قطاعات مهمة مثل زيادة عدد الرحلات إلى اسطنبول وعمان وبيروت” .

يذكر أن الخطوط الجوية العراقية، كانت قد عزت، في،(الثالث من أيلول الحالي)، أسباب “تعليق” تحليق طائراتها فوق الأجواء الأوربية، لعدم التطبيق “الجدي” لمتطلبات نظام تدقيق السلامة للطيران IOSA، وفي حين أكدت أن الأزمة ليست جديدة إذ تعود لسنة 2010، وأنها توشك على الحل بعد الاستعانة بخبرات دولية، بينت أنه تعاقدت مع شركة يونانية لنقل مسافريها لأوروبا وبالعكس لحين تجاوز تلك الأزمة.

وكانت وزارة النقل، بررت في،(الـ11 من آب 2015)، عدم السماح لطائراتها بالتحليق فوق عدد من الدولة الأوربية، وأكدت أن التعليق “مؤقت”، وفي حين عزت السبب لعدم تطبيق الخطوط الجوية نظام الـ(IOSA)، أكدت توفير طائرات بديلة لنقل المسافرين.

كانت وسائل إعلام أفادت بأن العديد من الدول الأوربية (منها النمسا والسويد والدنمارك وبريطانيا)، منعت طائرات شركة الخطوط الجوية العراقية من التحليق فوق أجوائها لأسباب تتعلق بالسلامة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان