قال نائب رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة بختيار عبد الله، إن مؤتمر قطر عقّد المصالحة الوطنية. وذكر عبدالله: “مؤتمر قطر عقّد الأمر [المصالحة]، لأنه كان مؤامرة على العراق حيث اشتركت به جهات معارضة وحزب البعث أي ما يعني داعش التي هي قناع للبعث”. وأضاف ان “مفتاح المصالحة وأساسها هو المساءلة، وذلك بالفصل بين البعثيين مّمن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، فيما يعود من لم تتلطخ يداه بالدماء إلى المجتمع”، مبينا ان “تعديل القانون من اللجنة مقترب من هذه النقطة إلا انه لم يؤخذ بنظر الاعتبار”. وبين عبد الله “قمنا بتعديل مشروع قانون المساءلة والعدالة، وقربنا من المصالحة، الا ان رئاسة الوزراء وجهات أخرى قدمت تعديلا آخر”، موضحا “لو طُبق تعديلنا لكُنا قد اقتربنا من المصالحة”.
وبخصوص أملاك أركان النظام السابق، أوضح عبد الله، “سنسترد هذه الأملاك، إلا إن هناك صعوبة من حيث التعاون الدولي، إذ إن الحكومات لا تتعاون معنا للتصرف بهذه الأملاك وتدعو لاستثمارها فيها، كسويسرا، وعمان، ولبنان وبريطانيا”.
يذكر ان، مؤتمرا لمعارضين سياسيين واخرين مطلوبين للقضاء عُقد في العاصمة القطرية الدوحة مطلع ايلول الجاري، استدعت على اثره وزارة الخارجية العراقية القائم بالأعمال العراقي في الدوحة، مستنكرة لما تخلله [المؤتمر] من حضور بعض الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي بتهم دعم الارهاب والتعاون مع المنظمات الارهابية.








