الاخيرة

ألحان ملك الموسيقى تداعب الأوبرا المصرية

تنظم دار الأوبرا المصرية الجمعة احتفالا خاصا بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل الملحن المصري بليغ حمدي على خشبة المسرح الكبير.

وقالت رئيسة الأوبرا ايناس عبدالدايم في بيان إن الاحتفال يحيي “ذكرى موسيقار من أهم المبدعين في الموسيقى العربية طوال أكثر من ثلاثين عاما”.

وتحيي الأمسية فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة صلاح غباشي، وتقدم مجموعة من الحان بليغ حمدي الوطنية والعاطفية والدينية التي أداها كبار مغني القرن العشرين من أم كلثوم إلى عبدالحليم حافظ وشادية ووردة، منها “يا حبيبتى يا مصر” و”عاش اللي قال” والدعاء الديني “مولاي”، و”حكايتي مع الزمان” و”تخونوه” و”لو سألوك” وغيرها.

و”ملك الموسيقى” من مواليد العام 1931، درس الموسيقى في معهد فؤاد الأول للموسيقى (معهد الموسيقى العربية حاليا) وبدأ التلحين في العام 1957.

وصعد بليغ حمدي إلى قمة عرش الموسيقي العربية وهو لا يزال شابا لم يتجاوز الثلاثين من عمره عندما لحن أغنية “تخونوه” لعبدالحليم حافظ عام 1957 و”حب إيه” لسيدة الغناء العربي أم كلثوم عام 1960، في وقت كان الرواد الكبار للتلحين ملء السمع والبصر مثل محمد عبدالوهاب وزكريا أحمد ومحمد القصبجي ومحمد الموجي ورياض السنباطي ومحمود إسماعيل ومحمد فوزي.

وقد اعترف الموسيقار الكبير كمال الطويل بفرادة بليغ وقال إنه “نجح في تلحين جميع القوالب الموسيقية ليقدم ما يزيد على 1500 لحن لا يشبه أحده الآخر”.

وواجه الملحن الفذ في حياته أزمة كادت تقضي عليه، حيث قتلت في شقته مطربة مغربية تدعى سميرة مليان، ما اضطره للاغتراب لأربع سنوات بين لندن وباريس حتى تمت تبرئته عام 1989، كما عانى من مرض الكبد، الأمر الذي ألقى بظلال قاتمة على أواخر حياته، لكنه ظل حتى رحيله في 1993 نموذجا للعطاء الفني الفذ.

وقدم بليغ من أعذب وأهم الأغاني الوطنية التي عبرت عن الوجدان المصري والعربي في أزمات شهدتها حقبتا الستينات والسبعينات من القرن الماضي.

خاصة مثل أغنية “عدى النهار” و”سكت الكلام” و”فدائي” و”عاش اللي قال” و”بسم الله” و”على الربابة” و”عبرنا الهزيمة” و”يا حبيبتي يا مصر”.

وتوفي بليغ في 1993 عن عمر يناهز 62 عاما.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان