محليات

الصحة النيابية تعزو سبب انتشار الكوليرا إلى استخدام المياه غير الصالحة للشرب

عزت لجنة الصحة النيابية، امس الثلاثاء، سبب انتشار مرض الكوليرا إلى استخدام المياه غير الصالحة للشرب، وأكدت أن 90% من الحالات تمت معالجتها، وفيما نفت وزيرة الصحة عديلة حمود حدوث حالات وفاة في أبو غريب، أشارت إلى إصابة أكثر من 400 شخص بالمرض.

وقال رئيس اللجنة فارس البريفكاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الصحة عديلة حمود، عقده في مبنى البرلمان ، إن “اللجنة استضافت وزيرة الصحة لمناقشة موضوع الكوليرا”، مبينا ان “سبب انتشار المرض استعمال المواطنين مياها غير صالحة للاستعمال، ودور وزارة الصحة استلام الحالات بعد الإصابة”.

وأضاف البريفكاني أن “اللجنة توصلت إلى ان 90% من الحالات المصابة بالمرض تمت معالجتها وبقي عدد قليل تحت العلاج”، داعيا “رئاسة الوزراء والمالية إلى إطلاق موازنة وزارة الصحة، سيما ونحن نشهد أزمة نزوج يومية”.

وطالب البريفكاني “المنظمات الدولية والإنسانية بان يكون لها دور أوسع لدعم الحملة الوطنية لتطويق الكوليرا”، داعيا إلى “تفعيل خلية الأزمة للسيطرة على وباء الكوليرا”.من جهتها قالت حمود خلال المؤتمر أن “سبب ظهور حالات الإصابة بالكوليرا في أبو غريب يعود إلى عدم وجود مياه شرب كافية، ما دفع المواطنين إلى استخدام آبار المياه الارتوازية”، نافية “حدوث حالات وفاة في أبو غريب بسبب الكوليرا”.

وأكدت حمود أن “الحالات الأربع المتوفية في أبو غريب لم يثبت مختبريا أن السبب هو الكوليرا فضلا عن أنها وصلت إلى المستشفى متوفية”، لافتة إلى أن “عدد الإصابات بالمرض وصل إلى 415 حالة 95% خفيفة وهم في منازلهم و5% فقط منهم بالمستشفى”. 

وكان النائب عن محافظة المثنى فالح الساري، وصف امس الثلاثاء، قرية في المحافظة بـ”الموبوءة”، ولفت إلى إصابة أكثر من 17 شخصاً بالكوليرا في القرية ذاتها، فيما أكد “وفاة” امراة وأبنها بالمرض. 

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت الاثنين، إصابة 120 شخصاً بمرض الكوليرا في العراق، وأشارت إلى أن وزارة الصحة العراقية اتخذت إجراءات لمنع انتشار المرض بالتعاون معها، فيما أكدت أن الحالات المسجلة لا تستدعي حظر السفر إلى العراق.وطالب خلية إدارة الأزمات المدنية، في (26 أيلول 2015)، بتأمين المبالغ اللازمة لتوفير كميات الكلور والشب وتسهيل إيصال الكميات عبر المنافذ الحدودي لإيقاف الإصابة بمرض الكوليرا، ودعت إلى تكثيف المتابعة الميدانية والحملات الإعلامية والتوعوية، فيما وعدت منظمة الصحة العالمية بتوفير “أقصى” كمية ممكنة من اللقاحات ضد المرض خلال الأيام المقبلة.

وكان رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي وجّه، في (25 أيلول 2015)، الجهات المعنية بالتنفيذ “الفوري” لمقررات خلية إدارة الأزمات المدنية الخاصة بمرض الكوليرا، وتوفير مادتي الكلور والشب لحصول المواطنين على المياه الصالحة للشرب، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية إرسال 200 ألف جرعة للقضاء على الوباء.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان