محليات

وزيرة الصحة: الاعتداء على الاطباء احبط جهودنا لمنع هجرتهم أو عودتهم من الخارج

الحقيقة- متابعة

 

قالت وزيرة الصحة والبيئة، عديلة حمود، ان الاعتداءات على الكوادر الطبية في العراق احبطت جهود وزارتها في منع هجرة الاطباء أو عودة المهاجرين منهم في الخارج. وذكرت حمود في مؤتمر للحد من الاعتداءات على الكوادر الطبية اقيم ببغداد امس الأحد ان “ظاهرة الاعتداء على الكوادر الصحية ادت الى احباط الجهود التي بذلت وكانت سبباً في هجرة الكوادر الطبية وعزوف الكثير من المهاجرين للعودة بالاضافة الى صعوبة استقدام الخبرات الاجنبية بسبب هذه الاعتداءات التي تمثلت بالضرب والاهانة والمطالبة بالدية بمبالغ كبيرة بل وصلت للقتل والتهجير من بيوتهم وعياداتهم”. وعزت حمود هذه الاعتداءات الى “قلة الثقافة والوعي والانفعالات والتهور وغياب التعليمات والضوابط وقلة الحمايات لتلك المؤسسات للقيام بواجباتها اضافة الى ان القانون لم يطبق على هؤلاء المعتدين ما اجبر الكثير من الاطباء الى سحب الدعاوى القانونية عليهم”.

ولم تستبعد وزير الصحة حصول اخطاء ادارية او فنية اثناء عمل الاطباء لكنه عدته “بغير المببر للخروج عن النظام والاعتداء وانما يجب ان يكون وفق السياقات القانونية والادارية”. وأشارت الى “اننا وفي الوقت الذي نثمن فيه دور المرجعية الدينية في دعم المؤسسات الصحية والمطالبة بحماية الكوادر الطبية ومعالجة ظاهرة الاعتداءات ومع تقدريرنا لمختلف جهود المسؤولين لمواجهة هذه الحالات الا اننا ندعو رئيس الوزراء الذي قدم لنا كل الدعم بما طرحناه بهذا الخصوص وكذلك من الوزراء المعنيين للوقوف بوجوه هذه الظاهرة ودعم مؤسساتنا وكوادرها وهم يؤدون خدماتهم وردع المعتدين وسد الطريق على الخارجين عن القانون من خلال تطبيق التشريعات النافذة”.كما ناشدت وزير الصحة شيوخ العشائر بالمساهمة الفاعلية لما لهم من تأثير اجتماعي فاعل في عشائرهم ومناطقهم في الحد من هذه الظاهرة كما دعت وسائل الاعلام الى تكثيف جهودها في نشر ثقافة واحترام هذه الشريحة المهمة في المجتمع لما لها من دور انساني وخدمي كبير. وعلى الصعيد ذاته قالت وزارة الداخلية في بيان صدر عنها إن “وزير الداخلية محمد الغبان حضر مؤتمراً نظمته وزارة الصحة حول الاعتداءات التي تقع على الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين وغيرهم في المستشفيات والمؤسسات الصحية والذي عقد تحت شعار (نعم لأيادٍ ترفع بالدعاء كلا لأيادٍ تمتد بالاعتداء لملاك الرحمة والشفاء)”. وأضاف البيان أن “المؤتمر تم بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى ووزيرة الصحة عديلة حمود وبعض الشخصيات وعدداً من رؤساء العشائر”، مبينا أن “الغبان بدأ كلمته بمباركة هذه الخطوة وعقد هذا المؤتمر الهام الذي يؤسس لمحاربة هذه الظاهرة السلبية على الوضع الصحي العام في العراق”. ونقل البيان عن الغبان قوله، إن “هذه الاعتداءات الأثيمة التي ترتكب من قبل نفر خارج على القانون تحدث في وقت يسطر فيه أبطال القوات الأمنية أروع البطولات على عصابات الإرهاب والجريمة ويصنعون مثالاً جلياً للمواطنة العراقية الصالحة التي يجب أن يكون عليها الفرد في العراقي”. وأعرب الغبان عن أسفه “لظاهرة الاعتداءات على الكوادر الطبية لأنها تصدر ضد أناس نذروا أنفسهم من اجل إسعاد الآخرين ويسهرون الليل والنهار في رسالة إنسانية نبيلة هدفها شفاء المواطن العراقي”. وأضاف أن “الوزارة ستعمل على تشكيل لجان لإعادة خطة ودراسة توفير الحماية اللازمة للأطباء والمؤسسات الصحية ليطمئن الطبيب عند ممارسة عمله ويسهم في خدمة المجتمع العراقي”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان