محليات

التقشف يوقف إعمار مدارس في ديالى والشرطة تفتتح طريقين في بعقوبة

الحقيقة- متابعة

 

أعلنت لجنة التربية في مجلس محافظة ديالى أن حجم تسرب الطلبة النازحين من مقاعد الدراسة محدود بعد اتخاذ سلسلة إجراءات للحد منه، فيما لفتت الى أن اعمار المدارس المدمرة في المناطق المحررة اصطدم بالتقشف المالي. وقال رئيس اللجنة احمد الربيعي في حديث صحفي إن “حجم تسرب الطلبة النازحين في المراحل الدراسية الثلاث الابتدائية والمتوسطة والإعدادية محدود وليس كبيرا كما يروج له البعض من خلال المعلومات المتوفرة لدينا”. وأضاف الربيعي، إن “لجنة التربية في مجلس المحافظة وبالتنسيق مع مديرية تربية المحافظة اتخذت سلسلة إجراءات بعد بروز حركة النزوح بعد حزيران 2014 وتم تأمين خارطة طريق لاستقبال الطلبة النازحين في المناطق التي نزحوا إليها، ما أسهم في استقبال عشرات آلاف من الطلبة”. وأشار الى، أن “اعمار المدارس المدمرة في المناطق المحررة اصطدم بالتقشف المالي، ما يعني أن مرحلة البناء والاعمار ستحتاج بعض الوقت”. وكانت الأحداث الأمنية في ديالى عقب حزيران 2014 أدت الى نزوح آلاف من الطلبة من مختلف المراحل الدراسية. من جانب آخر قررت قيادة شرطة محافظة ديالى، فتح طريقين مغلقين منذ 6 سنوات ب‍بعقوبة استجابة لنداءات المواطنين، مؤكدة أن فتح الطرق يأتي ضمن إستراتيجية لخلق مرونة وانسيابية في حركة المركبات وفق اطار منظم .وقال المتحدث الاعلامي باسم شرطة ديالى العقيد غالب العطيه في حديث صحفي إن “قيادة شرطة ديالى قررت فتح طريق تقاطع الفلاحة مرورا بشارع دائرة الماء وصولا الى سوق بعقوبة وطريق كراج بعقوبة باتجاه المجمع التجاري”، مبينا ان “كلا الطريقين مغلق منذ 6 سنوات لدواع امنية فرضتها المرحلة السابقة”. واضاف العطيه ان “الجهد الهندسي بدء برفع الكتل الكونكريتية ورسم خارطة انتشار النقاط الامنية”، مؤكدا ان “فتح الطرق ياتي استجابة لنداءات الاهالي بالدرجة الاساس اضافة الى انه جاء وفق ستراتيجية لخلق مرونة وانسيابية في حركة المركبات وفق اطار منظم”. وكانت الاجهزة الامنية في ديالى اغلقت العديد من الطرق الرئيسية والفرعية خلال السنوات الماضية بسبب التحديات وسعيها لتامين الاحياء والمؤسسات الحكومية من خطر المفخخات والانتحاريين. 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان