محليات

مجلس المثنى يعتبر تواجد الصيادين القطريين "تهديد أمني"

الحقيقة- متابعة

 

اكد عضو مجلس محافظة المثنى عن حزب الفضيلة عمار ال غريب ،امس الاربعاء، بأن مجلس المحافظة رفض دخول الصيادين القطريين الى بادية السماوة بسبب “التهديد الامني” المحتمل ، مبيناً انهم دخلوا بناء على موافقات خاصة من قبل وزارة الداخلية . وقال ال غريب  ان ” مجلس محافظة المثنى ناقش مسألة دخول الصيادين القطريين الى بادية السماوة وقد اصدر قرارا برفض دخولهم الى المحافظة بسبب “التهديد الامني” المحتمل خصوصاً ان قطر من الدول الداعمة لـ”داعش” والارهاب بشكل عام ” ، مشيراً بأن “الصيادين القطريين دخلوا رغم قرار الرفض بعد اخذ موافقات خاصة من قبل وزارة الداخلية في بغداد”. واوضح عضو مجلس محافظة المثنى ان “اللجنة البيئية في المجلس سبق وان قررت حظر الصيد لما يمثله من خطر بيئي على بادية السماوة ولكن نجد ان الصيادين القطريين قد خرقوا هذا الحظر” ، فيما دعا “وزارة الداخلية الى احترام قرارات المجلس وعدم منح موافقات خاصة لأي جهة”. وكشف مصدر استخباري أن ” سمة الدخول الممنوحة لحملة الصيد القطرية، “تسمح لشيوخ من العائلة القطرية الحاكمة ومرافقيهم حرية التجوال في جميع مناطق العراق، لكونها سمة مفتوحة، اضافة انها لم تحدد بوقت”. واكد المصدر، ان “وزير الداخلية محمد الغبان وافق على منح السمة رغم الاشارة بالطلب الى بادية السماوة المحظورة أمنيا واستخباريا”، لجهة “تداخلها مع البادية الغربية التي ينشط بها الارهاب، ولاسيما في المناطق الحدودية” ، مبيناً ان “منطقة بادية السماوة، هي ضمن قاطع مسؤولية قيادة عمليات الرافدين، والتي تشمل مهامها ميسان وذي قار وواسط والمثنى، وتشكل مصدر قلق للاجهزة الامنية، بسبب عمليات التسلل والتهريب، والمساحة الشاسعة”. وابدى المصدر استغرابه، من ان يقدم الطلب من شخصية رفيعة المستوى في دولة قطر الى وزير داخلية بلد ذي سيادة، مباشرة، دون المرور بالقنوات الرسمية، وهي وزارة الخارجية عبر سفارة العراق في الدوحة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان