الحقيقة- متابعة
أعلنت وزيرة الصحة والبيئة عديلة حمود، انحسار وباء الكوليرا في العراق مع استعدادات الوزارة الاستباقية الوقائية من الانفلونزا الموسمية. وكانت وزارة الصحة اعلنت في 27 من تشرين الاول الماضي، ارتفاع حالات الاصابة في العراق بمرض الكوليرا إلى 2015 حالة. يذكر إن السلطات الصحية قد سجلت 6 وفيات في قضاء ابو غريب غرب بغداد واصابة العشرات بوباء الكوليرا في مناطق متفرقة من البلاد منذ تفشي الوباء في الصيف الماضي، وخصص على اثرها مجلس الوزراء، 10 مليارات دينار لشراء مادتي الكلور والشب لمواجهة الكوليرا. على صعيد آخر نظمت دائرة صحة محافظة ديالى امس الاثنين، مؤتمراً علمياً الأول من نوعه في العراق عن الأمراض الانتقالية، فيما بينت أن تنظيمها هذا المؤتمر في ظل التقشف يدل على تخطيطها الصحيح. وقال مدير عام دائرة صحة محافظة ديالى علي التميمي إن “شعبة الامراض الانتقالية في قسم الصحة العامة بدائرة صحة ديالى أقامت المؤتمر العلمي الاول حول الامراض الانتقالية، على القاعة المركزية ببعقوبة، وتحت شعار (تأثير الامراض الانتقالية وأوبئتها على الواقع الصحي في محافظة ديالى) ويستمر ليومين متتالين”. وأضاف التميمي، أن “المؤتمر، الذي شهد حضوراً واسعاً من قبل الاطباء والمختصين، يعد هو الاول من نوعه في العراق الذي يتم تنظيمه إدارياً وفنياً من قبل قسم الصحة العامة شعبة الامراض الانتقالية”، مشيراً الى أنه “سيتناول نشاط الدائرة في رصد الامراض الانتقالية والإجراءات التي اتخذت لعلاجها عبر تسعة بحوث أعدها عدد من الاطباء والمختصين”. من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم دائرة صحة ديالى فارس العزاوي إن “المؤتمر يهدف بشكل عام الى بيان اسباب ظهور الامراض التي اغلبها لها علاقة بالدوائر الخدمية الأخرى التي تم دعوتها للمؤتمر”، مبيناً أن “تنظيم هكذا مؤتمر في ظل اجراءات التقشف يدل على التخطيط الصحيح الذي تنتهجه الدائرة في تنظيم عملها واعطائها الضرورة لما هو داعم للصحة العامة”. يشار الى أن محافظة ديالى عانت من بروز بعض الامراض الانتقالية في الفترة الماضية نتيجة الملوثات ما دفع الجهات الصحية الى اعتماد العديد من حملات التوعية لتقليل حجم الاصابات، بحسب مراقبين.








