محليات

الموارد المائية تتحدى "الخبراء" بشأن انهيار سد الموصل وتؤكد: مؤامرة وستنتهي

الحقيقة- متابعة

 

نفت وزارة الموراد المائية الثلاثاء، الانباء التي تتحدث عن امكانية انهيار سد الموصل في محافظة نينوى، وفيما اكدت انها “تتحدى” الخبراء بشأن وجود دلائل على انهيار السد، اشارت الى ان اثارة القضية لاتعدو كونها مؤامرة على العراق وستنتهي قريباً وقال وكيل الوزارة مهدي رشيد ان سد الموصل يعمل بشكل طبيعي ، ولا صحة للادعاءات بشأن انهياره ، وبالتالي فان على الذين يتحدثون عن انهيار السد ان يقدموا دليلا ملموسا، مشيرا الى اننا لا نقبل بالتكهنات والادعاءات عن انهيار السد لانه يهدد مصير العراق”. واعتبر رشيد ، الادعاءات بشأن انهيار سد الموصل ،بانها مؤامرة القصد منها ادخال البلد بدوامة لا اساس لها ، وبالنتيجة فان الحديث عن انهيار السد يعني دمار العراق باكمله وتغيير خارطته الجغرافية ، لافتا الى ان الوزارة تتحدى أي خبير بتقديم أي مستمسك بشأن انهيار السد”. وتابع ، ان عملية “الحقن” لسد الموصل مقرة من تاريخ انشاء السد في عام 1986 ، وبالتالي فانها عملية صيانة للسد ليست بجديدة وانما مستمرة، مشيرا الى ان المنطقة التي انشئ عليها السد هي منطقة “كلسية” من خمسينيات القرن الماضي وبالتالي فان الحلول لهذه المنطقة هي الحقن والصيانة المستمرة منذ العام 1985 ولغاية اليوم ولن تتوقف نهائيا”. يشار الى أن وزارة الموارد المائية قد أعلنت في أكثر من مناسبة خلال الاعوام القليلة الماضية أن السد غير مرشح للانهيار، وانها مستمرة في صيانته وتحشية أسسه بمادة الاسمنت لمنع حدوث تخسفات أو ظهور تشققات. يذكر أن سد الموصل المشيد على نهر دجلة يعد أكبر سد في العراق، ورابع أضخم سد في الشرق الأوسط، وتم تدشينه في عام ١٩٨٦، وبلغت كلفة انشائه أكثر من مليار دولار، ويصل ارتفاع السد الى ١١٣ متراً، ويبلغ طوله نحو ٣,٤ كم، ويحتجز السد خلفه بحيرة شاسعة وخزاناً ضخماً يضم نحو ٨ مليارات متر مكعب من المياه.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان