الحقيقة- متابعة
أعلنت دائرة صحة محافظة كربلاء أمس الاول توقف مشاريعها كافة بسبب الأزمة المالية، فيما اعربت عن ترحيبها بتنفيذ مشاريع تسعة مستشفيات خاصة في المحافظة،(108 كم جنوب العاصمة بغداد)، حالياً لتخفيف الضغط عن نظيراتها الحكومية.وقال المدير العام لصحة كربلاء صباح الموسوي، إن “كربلاء تضم حالياً ستة مستشفيات حكومية لكنها لا تسد الحاجة بسبب النمو السكاني والزيارات الدينية المليونية والهجرة والنزوح”، مبينا أن “المحافظة تضم أيضاً مستشفيين أهليين، أولهما الكفيل التابعة للعتبة العباسية، والثانية هي العباس، يستقطبان المواطنين من ذوي الدخل الجيد”. وأضاف الموسوي، ان هنالك “تسعة مستشفيات قيد الانجاز في المحافظة، تابعة للعتبتين الحسينية والعباسية”، عاداً أن ذلك “مؤشر جيد لمستقبل المحافظة الطبي”.
وأكد مدير الصحة على أهمية “وجود مستشفيات القطاع الخاص لمنافسة نظيراتها الحكومية وتخفيف الضغط عنها، وتتمكن الأخيرة من تقديم خدمة أفضل لذوي الدخل المحدود”، مشيرا الى أن “المستشفيات الأهلية تتكفل بتأمين ملاكاتها الطبية والتمريضية سواء محلية كانت أم خارجية”. ورجح الموسوي، “صعوبة تهيئة الملاكات اللازمة للمستشفيات الحكومية قيد الانجاز بالمحافظة”، لافتاً إلى أن “الدائرة تنسق مع وزارة الصحة لتوفير تلك الملاكات تدريجياً عند إكمال تلك المستشفيات مستقبلاً”. من جانبه قال مدير مشاريع دائرة صحة كربلاء، محمد وحودي، إن هنالك “مستشفيين حكوميين اثنتين قيد الإنجاز حالياً في مدينة كربلاء”، مشيراً إلى أن “أولهما عام بسعة 400 سرير، وصلت نسبة إنجازه إلى 86 بالمئة، والآخر للنسائية والأطفال، نسبة إنجازه نحو 30 بالمئة”. وتابع وحودي، أن “المشروعين متلكئين بسبب الأزمة المالية وعدم توافر السيولة”، مبيناً أن “الأزمة المالية أدت أيضاً إلى توقف مشروع إقامة 24 صالة عمليات في مدينة الحسين الطبية، و11 مركزاً صحياً قيد الانجاز في مناطق متفرقة من المحافظة”. بدوره قال مدير قسم التخطيط في دائرة صحة كربلاء حسن محمد علي إن “المحافظة لم تشهد بناء أي منشآت صحية طلية السنوات التي سبقت عام 2003 لاسيما المستشفيات، إذ الاعتماد فقط على مستشفى الحسين، وسط مركز المدينة الذي انشأ في سبعينيات القرن الماضي”. واكد علي، أن “مستشفى الحسين العام لم يعد يسد حاجة كربلاء من الخدمات الطبية بسبب الزيادة السكانية والهجرة والنزوح والزيارات المليونية”، لافتا إلى أن “دائرة الصحة عملت بالتنسيق مع الحكومتين الاتحادية والمحلية خلال السنوات الأخيرة على الشروع بعدد من مشاريع المستشفيات والمراكز الصحية لسد الحاجة إليها”.








