محليات

معاون محافظ البصرة يؤكد وجود فساد كبير في الموانئ وتعرض أجزاء من كاسر الأمواج الى الانهيار وترحيب باستقدام قوة لبسط الأمن بين العشائر

الحقيقة- متابعة

 

اكد معاون محافظ البصرة مهند السعد وجود فساد كبير بموانئ البصرة ، مبينا ان ميناء ام قصر يدار من جهات عدة. وقال في تصريح متلفز ” ان نفوق العجول الواصلة من ميناء دبي الى ميناء ام قصر كان بسبب بقائها لاسبوعين في الميناء لتأخر اجراءاتها ” مبيناً ان ” الميناء يخضع لعدد من الدوائر وليس دائرة واحدة ، والموانئ بشكل عام فيها فساد كبير ” بحسب قوله. ودعا السعد، الجهات المعنية الى ” كشف ملفات الفساد في الموانئ واحالة من يتهم الى القضاء ” مشيراً الى ان ملف شحنة العجول متحفظ عليه لحين انتهاء التحقيقات. من جانب آخر ذكرت مصادر اعلامية في البصرة ان نحو 250 مترا من كاسر الامواج الشرقي في ميناء الفاو الكبير قد انهارت مسببة خسائر مادية دون وقوع ضحايا في صفوف العاملين في المشروع. وبين الدكتور بدر البدران من قسم الجيولوجي في كلية العلوم جامعة البصرة ان تربة البصرة وخصوصا المنطقة الجنوبية وجانب الفاو منطقة رخوة جدا وناعمة لا تتحمل المنشآت لان مسافات الطبقات التحميلة تصل الى 30 مترا من سطح الارض وهذا يعني حتى انشاء اي منشئ ضخم يحتاج الى استخدم الركائز التي تصل عمق 30 م وبعدها يجلس المنشئ حتى التخلص من عملية الانهيارات التي قد تحصل مع مرور الوقت. من جانبه اكدت الشركة العامة لموانئ العراق “استمرار العمل بإصلاح الضرر الذي طال كاسر الامواج الشرقي في مشروع ميناء الفاو الكبير والذي يمتد لأكثر من ثمانية كيلومترات بسبب طبيعة المنطقة مؤكدة ان الشركة المنفذة كانت تنتظر وقوع مثل هكذا ضرر لتقوم بإصلاحه. بحسب ما نقله مدير اعلام شركة الموانئ انمار الصافي .واوضح الصافي ان شركة ارغوريدون اليونانية العاملة في مشروع ميناء الفاو اقصى جنوب البصرة اخذت بعين الاعتبار طبيعة قاع البحر الاسفنجية في هذه المنطقة من البحر وهي الان تجري الاصلاحات للمرة الرابعة على نفقتها الخاصة. وقال ان شركة الموانئ اضافة للشركة اليونانية على علم بالموضوع وقد عالجت الوضع لثلاث مرات سابقة بوضع مزيد من الصخور في المنطقة التي تعرضت للنزول المفرط .واقر الصافي بوجود ما اسماه بالنزول المفرط في كاسر الامواج الشرقي في الميناء وانها المرة الثالثة او الرابعة التي تشهد مثل هكذا خلل بسبب طبيعة قاع البحر وان قاع البحر في هذه البقعة تعد من اسوأ المناطق بسبب طبيعتها الاسفنجية فيما اشار الى ان هذا النوع من النزول يحدث فقط اثناء عملية الانجاز ولن يتكرر بعد اكتمال العمل من الناحية العلمية .من جهته رحّب عضو مجلس محافظة البصرة احمد السليطي أمس  السبت، باستقدام قوة من الشرطة الاتحادية من بغداد لبسط الأمن في المحافظة، داعيا الى عدم تفسير الموضوع على انه عجز في القوات الامنية المتواجدة في البصرة. وقال السليطي ان ” هناك أكثر من سبب لاستقدام قوات امنية من بغداد ، لعل أبرزها ارسال قوة كبيرة من البصرة الى المناطق الساخنة مما أخل بجزء من المنظومة الأمنية في المحافظة ” ، مرحباً في الوقت ذاته ” باستقدام القوات لبسط الأمن “.ودعا السليطي الى ” عدم تفسير الاستعانة بقوة من الشرطة الاتحادية على انه ضعف في القوات الامنية المتواجدة في المحافظة ” ، مشيرا الى ان ” القوة ترتبط ببغداد ، بعناصرها وقياداتها ، مما يجعل العشائر أمام حقيقة عدم امكانية مطاردة عناصرها عشائرياً او الاضرار بهم بشكل فردي ، خصوصا وان عمليات مماثلة قد وقعت في أوقات سابقة”. 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان