الحقيقة- متابعة
أمر رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بحفر خندق حول اقليم كردستان تمهيداً لاعلان الدولة الكردية واتهم القيادي في منظمة بدر محمد مهدي البياتي أحزابا منضوية في التحالف الوطني واتحاد القوى بـ”التواطؤ” مع “مشروع الخندق” الذي شرع إقليم كردستان بحفره مؤخرا، وفيما كشف عن إشراف شركات أميركية وبريطانية وفرنسية على تنفيذه، دعا الحكومة الاتحادية إلى “الاستقالة” في حال عجزت عن إيقاف سياسة “فرض الأمر الواقع”.من جهته اعتبر العضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني صبحي المندلاوي، الاثنين، أن الهدف من “مشروع الخندق” الذي شرع اقليم كردستان بحفره مؤخراً هو أمني عسكري، وفيما أكد عدم وجود علاقة بين حفر الخندق وموضوع “ترسيم الحدود”، أشار الى أن هناك مناطق ومدنا وقصبات “كردستانية” ما زالت ضمن حدود الحكومة الاتحادية.
وقال المندلاوي إن “وزارة البيشمركة هي التي تشرف على حفر الخندق والهدف منه هو أمني عسكري ولا علاقة له أبداً بموضوع ترسيم الحدود”، مبيناً أن “مشروع حفر الخندق يتم بمساعدة شركات عالمية”.
وأضاف المندلاوي، أن “الخندق سيمنع الارهابيين من الدخول بسهولة الى مناطق تواجد البيشمركة، وسيكون دافعاً لحماية المدنيين من العمليات الارهابية التي تكون في مناطق اقليم كردستان”.
وتابع، أن “حدود اقليم كردستان لم يرسمها هذا الخندق، وهناك مناطق ومدن وقصبات كردستانية ما زالت غير محررة لغاية الان، وهناك مدن ومناطق وقصبات اخرى ما زالت ضمن حدود الحكومة الاتحادية”.








