الحقيقة- متابعة
تظاهر العشرات من موظفي العقود في محافظة الديوانية،الأربعاء، للمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ سبعة أشهر، وفيما حملوا الأحزاب المتنفذة مسؤولية توقف الرواتب، طالبوا مجلس المحافظة بـ»الكف عن التدخلات غير المجدية والالتفات الى مصلحة المحافظة ومواطنيها بإصدار قرارات تنصف الجميع». وقال الموظف ثائر كريم الطيب إن «العشرات من موظفي عقود ديوان محافظة الديوانية تظاهروا، امس أمام مبنى المجمع الحكومي، للمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ سبعة أشهر»، مبيناً أن «أعضاء مجلس المحافظة الذين لم يكلف أحدهم نفسه عناء الاستماع لنا على الرغم من أن لكل منهم مجموعة تم تعينها وفق نظام المحاصصة العراقية». وأضاف الطيب، أن «نحو 170 من موظفي العقود التابعين الى الأحزاب استلموا مكافئات ومنح وعيديات، فيما حرم نحو 600 عقد غالبيتهم من المستقلين الفقراء»، محملاً «الأحزاب المتنفذة مسؤولية توقف الرواتب». وطالب الطيب، مجلس المحافظة بـ «الكف عن التدخلات غير المجدية والالتفات الى مصلحة المحافظة ومواطنيها بإصدار قرارات تنصف الجميع»، مشيراً الى، أن «اعتصامنا مطروح أمام حكومة الديوانية لتضغط به على وزارة المالية وحكومة بغداد لصرف مستحقاتنا». من جانبه قال الموظف علي الناشي إن «التميز بين موظفي العقود في ديوان المحافظ امر مستنكر ومستهجن، فالمفروض أن تكون العدالة والإنتاج معيارا للتنافس بين الموظفين»، مبينا أن «التناقض عجيب في شمول الموظفين في المكافآت والمنح حيث يشمل بها من في بيوتهم او بوظائف ثانوية، فيما يتم استبعاد الملتزمين بأداء مهام عملهم». وفي سياق متصل، أكد محافظ الديوانية سامي الحسناوي أن «موظفي العقود في المحافظة بعدة أنواع منها عقود المشاريع التي ترتبط رواتب موظفيها باستمرار المشروع وتنتهي بانتهائه كونها مصنفة للإشراف والمتابعة فان توقف المشروع توقف عمل الإشراف والمتابعة والتخصيص»، مؤكداً أنه «ليس بالهين علينا ان ننهي عقد احد الموظفين فان عجزنا عن ذلك لن يكون أمامنا بديل عن التسوية». وتابع الحسناوي، أن «هناك فرص أخرى يمكن من خلالها استحداث درجات لهم، ونبقي قسما منهم فقط بسبب كثرة أعدادهم ومن غير الممكن تعينهم جميعا في ظل الأزمة المالية والتقشف التي تعصف بالبلد»، لافتاً الى، أن «إدارة المحافظة ماضية بتفعيل وتحريك المشاريع المتوقفة من خلال التعاقد مع شركات أجنبية توافق على آلية الدفع بالآجل لنضمن توفير رواتبهم». وكان موظفو العقود في محافظة الديوانية قد تظاهروا ولمرات عدة في المدة الماضية للمطالبة بصرف رواتبهم لكن في كل مرة لم يجنوا غير الوعود والمواقف التي تدعمهم وتساندهم لكن من دون جدوى.








