الاخيرة

بعد تهديد داعش بقتلها: الطفلة ميرنا حنا من العراق الى لبنان الى ذا فويس كيدز الى العالمية

الحقيقة – متابعة

 

اسمها ميرنا حنا، عمرها فقط 11 سنة، لكنّها وصلت إلى العالمية بعد ظهورها في ذا فويس كيدز (احلى صوت). هي لم تحظ فقط باعجاب المدربين كاظم الساهر، نانسي عجرم، وتامر حسني بسبب صوتها الرائع، ولكنها اثارت العالم أجمع والمواقع الإلكترونية كلّها التي سارعت للتحدّث عنها مثل موقع “ديلي ميل”، وذلك بعد أن اشتركت في برنامج المواهب “احلى صوت” بالعربية وأسرت لجنة التحكيم. وكشفت ميرنا حنا لإدارة برنامج ذا فويس كيدز أنّها هربت من بلدها العراق الى لبنان بعد أن هدّدها تنظيم داعش باختطافها وقتلها. ملقّبة بـ”أميرة بابل”، تمكّنت إذن هذه الفتاة الصغيرة من تحقيق حلمها الكبير وأمنيتها في المشاركة في برنامج “ذا فويس كيدز”، وبحنجرتها القويّة وشجنها العذب جذبت أنظار الجمهور كلّه إليها عندما وقفت على المسرح بفستانها الأحمر لتؤدّي أولاً الأغنية العراقية “البارحة بالحلم” وثانياً الأغنية الأجنبية الشهيرة “Let It Go” من فيلم ديزني “Frozen”. أكثر من 11,8 مليون شخصاً شاهد الفيديو الذي فيه تطل هذه الصغيرة وتجسّد موهبتها والذي نُشر على موقع يوتيوب، مع العلم بأنّ احترافها وهي بهذا السن الصغير ومقدرتها على الغناء بهذا الشكل، هي نقاط قوّة تحلّت بها ميرنا بعد القصّة المأساوية والرهيبة التي عاشتها عندما كانت لا تزال في بلدها العراق، والتجربة المُرّة التي جعلتها تصل إلى هذه المرحلة من حياتها والتي ستبقى في ذاكرتها إلى الأبد. وعن هذه القصة تخبر وتقول:  “بعد أن وصلنا إلى بيروت، أخبرني والدي بأنّ داعش، كان يخطّط لاختطافي وقتلي، وهو خبرٌ جعلني أفقد القدرة على النوم أو البقاء لوحدي وشعرتُ بالخوف الشديد. برنامج ذا فويس كيدز هو الفرصة التي أغتنمها اليوم لأغنّي للعالم أجمع ولأبرهن للجميع بأنّ العراق ليس بلد الحروب والمآسي فقط، ففيه أصوات رائعة أيضاً تمثّله وتعكس جماله”. تصريحٌ أكّده بدوره والدها المفجوع والفخور في الوقت نفسه ليتابع الحديث ويقول: “العالم بأسره يعرف المشاكل التي مر بها وطني، بسبب تواجد داعش على أراضيه وما قام به من ذبحٍ وسلبٍ ونهبٍ لمنازل الناس وممتلكاتهم! هدّدونا بخطف إبنتي وهذا ما جعلنا نهرب إلى هنا، تركنا كل شيء وراءنا وحتّى عملي مع الحكومة”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان