1. أنت لست الوحيد الطموح
من لديه طموح حقيقي يعد نوعية نادرة هذه الأيام. هذا النوع من الناس الذين يذهبون حقا للنجاح والذين يفعلون كل ما يلزم لتحقيق أهدافهم. يسهرون لوقت متأخر من الليل، ويستيقظون في الصباح الباكر، ولديهم مشاريع جانبية، ويفكرون خارج دائرة المعتاد، ولديهم مجموعة كبيرة من الإتصالات. ليس لدى الجميع هذه الحماسة ولكن يظل لدى الكثير أيضا.
2. الإرتباط لتحسين الحالة المزاجية أمر جيد لحياتك ولنجاحك
إعطاء الوقت لنفسك ولإحتياجاتك الخاصة أمر مهم. وواحدة من احتياجاتك هو الإرتباط، ويجب أن لا تحرم نفسك من هذه العلاقة. حتى لو كنت على ما يرام لوحدك، وجود شخص ما بجانبك دائما هو أمر جيد لحياتك، وبالتالي لنجاحك. يمكنك البقاء فى مسار تحقيق أهدافك، مع ترك بعض الوقت للمقابلة مع شريك حياتك ولو لمرة واحدة في الأسبوع كبداية. منح نفسك هذه الإستثنائات لن يكسر التركيز الخاص بك، بل سيفعل العكس، فإنة سيعيد نشاطك.
3. وجود علاقة ناجحة فى حياتك هو نجاح في حد ذاته
إذا كنت وحيدا في حياتك وكنت لا ترغب في التفاعل مع الناس، فهذا يعني أنك تفوت الكثير من جمال الحياه. قد تفوت فرصة لمعرفة شخص خاص. فموعد مع شخص خاص بالنسبة لك سوف يساعد على رفع معنوياتك، للوصول إلى السعادة مع شريك حياتك هذا يتطلب أقل جهد منك ، مع العلم أن المزاج الجيد لابد منه لنجاحك. إذا كنت تشعر بالسعادة، سيكون لديك أفكار أفضل والمزيد من الطاقة. أن تسأل شريكك ما يمكنك القيام به هو وسيلة هامة لدعمه. شخص يمكنه أن يقول “هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لجعل يومك أكثر سلاسة؟” إذا لم تكن متأكدا، فإنه يمكن أن يلاحظ ما يمكن أن يكون مفيدا لك ويفعله. قد يكون أي شيء مثل القيام ببعض المهام لإعطائك وقتا للإسترخاء.
4. العثور على الشخص المناسب الذى لديه نفس العقلية
إذا قابلت الشخص الذى يشاركك طموحك، سوف تفهمون بعضكم البعض والعلاقة يمكنها أن تنجح. سوف يكون لديكم جدول مشغول، وعلى الأرجح ستعملون لساعات إضافية إذا كان لديكم نفس الطموح. ولذلك، سوف تقدرون وقتكم معا بدلا من أن يشتكى أحد أن الأخر ليس لديه ما يكفي من الوقت. بينما تطارد حلمك، سيكون شريك حياتك هو أيضا يطارد حلمه. وهذا يعني انه أو انها ستكون سعيدة لمجرد قضاء بعض الوقت معك، أن يكون معك شخص تحبه فى وقت الإسترخاء كلما وجد فهذا الوقت القليل سيكون ثمينا جدا وله فوائد كثيرة.
5. العلاقة الصحية سوف تحفزك لكى تظل على المسار الصحيح
إن وجود شخص موثوق به بحياتك, يلهمك لكى تكون فى احسن حالاتك, يساعدك لكى تبقى دائما فى الاتجاه الصحيح وان تبقى متحفزا. إن نصفك الاخر يجب ان يكون هو الشخص المثالى الذى تستلهم منه الأفكار لأنه هو او هى يهتمون لأجلك ولأجل اهدافك بصدق, ودائما مايريد لك النجاح. ولذلك فلا يجب ان تكون وحيدا عندما تصل لقمة متطلباتك, لانه دائما مايوجد شخصا ما لطيف جدا تجاهك وفخور بك وبإنجازاتك, ومكافأت كهذه هى افضل حافز على للعمل.
6. الأشخاص الأخرين يمكن ان يدعموك ايضا, ليس بالضرورة أن يحبطوك فقط
بينما بعض الاشخاص قد يكونون منزعجين من نجاحك, غيورين من قيادتك ومرتابين من موهبتك, فإن الاشخاص المناقضين لذلك هم موجودين فى حقيقة الأمر، من يدعمونك. إذا قابلت واحد من هؤلاء الأشخاص, هو او هى سوف يرفعون من شأنك ويشجعونك بينما تحاول الوصول الى المكان الذى تريده, بدلا من المطالبة بوقتك، هذا الشخص سوف يلهمك لكى تحقق أحلامك, هذا الشخص سوف يكون متواجدا حينما تحتاج الى تشجيع او ليكون شخصا يساعدك فى التدريب على ذلك. عندما يوجد شخص يؤمن بك, هو او هى سوف يساعدك ايضا على أن تؤمن بنفسك. إذا ما شعرت يوما بأنك محبط، فقوة داعمة كبيرة سوف ترشدك الى الطريق الصحيح بالتشجيع والإسلوب الداعم.
7. القيام بالأنشطة معاً
الإشتراك في الأنشطة البدنية هي من من أفضل الطرق للحد من الضغط. بالإضافة، إذا قمت بالإنخراط في أنشطة جديدة، ستساعدك علي تنشيط علاقتك، فإذا كان لديك شريكاُ يدعمك سيساعدك على التخلص مما يُقيضك، لأن كل شيء يُصبح أقل ضغطاً عندما يكون لديك الشخص الذي يؤمن بك حقاً. إذا لاحظت علامات الإجهاد، عليك بسؤال شريكك عن ما يحدث بطريقة بها رأفة. من الممكن أن تكون كقولك ” هل تمر بيوم عصيب، لماذا لا نقوم بالتنزه معاً، مشاهدة فيلم،القيام ببعض الالعاب الرياضية او حتى التمشية معاً”.
8. إيجاد شخص يستمع إليك
كلنا نُريد من شركائنا أن يكونوا على درجة من الفهم، وعندها نشعر بأن هناك من يعتني بنا. عليك أن تتذكر أن الإستماع من المهارات التي تجد قليل من الناس يتقنوها بالفعل. فإذا كنت مًستمعا جيدا ومًتكلم ايضاً، سيساعدك ذلك كثيراً في إنجازاتك. والكثير من الناس يقومون بحل مشاكل شركائهم وتخفيفها وذلك هو مفتاح نجاح اي علاقة. فقد يكون شريكك يبحث عن تخفيف الضغط وقد يؤدي ذلك إلى جلسة تساعدكم على الوصول للحل الامثل. عناق شريكك سيُجلب تلك الراحة.
9. إتبع يوم شريكك
فمعرفة جدول شريكك اليومي سيُساعدك على إكتشاف الضغوطات المُحتملة والإستعداد للمُساعدة. هل لديه عرض او مُقابلة قادمة؟ هل لديه إختبار في اصعب دراسة؟ هل صديقه يمر بوقت عصيب؟ هل حان وقت تقييمه؟ عليك بإيجاد إحدى الأشياء التي يقوم بها شريكك ويتعامل معها على مدار اليوم وقم بسؤاله: ” كيف يمر يومك” ، وبعد ذلك تأكد بطريقة لطيفة إن كل شيء علي ما يرام.
10. تأكد من إذا كان هناك شيء آخر تقوم به
بالتأكيد الشركاء لا يُمكنهم تخفيف الضغط بالكامل، ولكن يُمكن أن يلاحظوا إذا كنت سعيداً وكيف يُمكنهم تقديم المساعدة. عليكم بسؤال انفسكم ” هل اقوم بكل ما في وسعي لإسعاد شريكي”.
فالضغط الذي لا يُلاحظ يُمكنه ان يُدمر العلاقة ويؤدي إلى عدم الراحة. ولكن هناك العديد من الطرق التي يُمكن أن تُساعد في تخفيف الضغط ودعم شريكك. إذا شعرت بإنك ضائع، فهذا الشخص الذي سيكون بجانبك وستكون بجانبه لتخططوا مفاجأت لبعض وتعودوا إلى المسار الصحيح.









