الحقيقة- متابعة
أفادت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، بأن مسلحين هاجموا كادر قناة فضائية وسط مدينة أربيل وانهالوا بالضرب عليه واحتجزوا معداته، وفيما دانت بـ “أشد العبارات” ذلك، أكدت أن صمت سلطات الإقليم على ما يحدث للصحفيين يضع اكثر من تساؤل إزاء قدرة حكومة الإقليم على تحمل مسؤولياتها لحماية الصحفيين. وقالت الجمعية في بيان لها: إن “مسلحين هاجموا طاقم فضائية داخل مدرسة وسط أربيل، اثناء تغطيته اعتصاماً للمعلمين المحتجين على تخفيض مرتبهم”، مبينةً أن “المسلحين انهالوا بالضرب على الطاقم واحتجزوا كامل معداته الإعلامية”. ونقلت الجمعية عن مراسل الفضائية قوله: إن “طاقم الفريق كان منهمكاً بإعداد البث المباشر من مدرسة كاروخ الإعدادية للبنين الواقعة في حي اسكان بأربيل، ودخلت فجأة مجموعة مسلحين وانهالوا عليه بالضرب والشتم والعبارات البذيئة، واوقفوا البث المباشر، بعد ان استولوا على المعدات، وعرف المهاجمون أنفسهم على أنهم من دائرة الامن العام”.








