الحقيقة- متابعة
طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة امس السبت، الحكومة بقطع العلاقات مع الإمارات على خلفية تصريحات وزير خارجيتها المعادية للحشد الشعبي، مبينة ان خوف الإمارات من تنامي قوة الحشد جعلها تتخذ منه هذا الموقف. وقالت نعمة إن “الحشد الشعبي قدم درساً عظيماً للعالم باعتباره قوة قام الشعب العراقي بتشكيلها من أبنائه للتصدي للمجاميع الإرهابية المدعومة من بعض دول الجوار والخونة في الداخل دون انتظار المساعدات العسكرية من أية دولة، ولو بقي الأمر مرهوناً بالتحالف الدولي لاستغرق الأمر عدة سنوات لتطهير العراق من الإرهاب”. وأضافت إن “الأسلوب الرخيص الذي تحدث به وزير الخارجية الإماراتي عن الحشد الشعبي يكشف عن حالة الذعر التي تعيشها بعض الدويلات الصغيرة التي اعتادت التدخل في الشأن الداخلي العراقي ونشر جواسيسها في البلد تحت عدة مسميات ، فالحشد بات قوة عراقية ضخمة من ناحية العدد والجاهزية والتسليح ولها وزنها على المستوى الإقليمي، وهذا الواقع زرع الخوف في نفوس رعاة الإرهاب في المنطقة وعشاق الفكر الداعشي”. وتساءلت نعمة “ما الفائدة من العلاقات بين العراق و(دويلة) الإمارات؟ وما الذي يستفيده الشعب العراقي من هذه الدويلات التي باتت أضرارها أكثر بكثير من منافعها؟”. وبينت النائبة عن القانون أن “تصريحات هذا الدعيّ الإماراتي لن تؤثر على عزيمة الحشد الشعبي في محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره، فالقافلة تسير والكلاب تنبح”، مؤكدة أن “الرد المناسب على هذه التفاهات هو قطع العلاقات مع الإمارات وإنهاء أي تمثيل دبلوماسي بين البلدين”. يشار إلى أن وزير الخارجية الإماراتي قد تهجم، أمس الاول الجمعة، خلال مؤتمر صحفي على هامش المنتدى العربي الروسي في موسكو على الحشد الشعبي، وساوى بينه وبين “داعش” الاجرامي مطالباً بالقضاء عليه بالتزامن مع القضاء على “داعش” وجبهة النصرة، بحسب قوله. وأثارت تصريحات وزير الخارجية الإماراتي بشأن الحشد حفيظة الشارع السياسي والشعبي العراقي، معتبرين ذلك تدخلاً سافراً بالشأن العراقي، وأن مثل تلك التصريحات تدخل في خانة دعم الجماعات الاجرامية.








