محليات

قتلى في صفوف داعش من ضمنهم مسؤول الانتحاريين في الموصل والبيشمركة والحشد التركماني يحبطان "أعنف" هجوم في كركوك

 

الحقيقة- متابعة

 

أكد رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود ان القوات العراقية يسندها طيران التحالف الدولي تقدمت في منطقة الحامضية شرق الرمادي بهدف استعادة جزيرة الخالدية بالكامل من مسلحي التنظيم المتشدد. واضاف داود  في تصريح صحفي أن القوات العراقية قتلت 160 من داعش خلال تقدمها لاستعادة الجزيرة ، وتواصل فرق عسكرية بدورها نزع الألغام والعبوات الناسفة من المناطق التي تمت استعادتها من قبضة التنظيم. وأوضح داود أن “هناك فرقا للهندسة تشرف على تمشيط المنطقة، وستباشر العوائل بالرجوع بعد التدقيقات الأمنية”. كما أعلنت قوات النخبة في حركة الضباط الاحرار عن مقتل مسؤول الانتحاريين في مدينة الموصل. وقال عضو الحركة محمد البعاج ان “قوات النخبة التابعة لحركة الضباط الاحرار تمكنت من قتل مسؤول الانتحاريين في منطقة الغابات بمدينة الموصل المدعو بابو احمد منصور الشيباني بعملية اغتيال “.وأضاف البعاج، أن” قوات النخبة تنفذ عمليات اغتيال متفرقة تستهدق قيادات داعش في عموم المحافظة “.يذكر أن حركة الضباط الأحرار تمكنت في وقت سابق من قتل ابو يعقوب الدمشقي المستشار الامني لزعيم تنظيم داعش الارهابي أبو بكر البغدادي في منطقة الجزائر في الساحل الايسر لمدينة الموصل. من جانبه أعلن الحشد التركماني في ناحية تازة، جنوبي كركوك، امس السبت، إحباط “أعنف” هجوم نفذه (داعش) وأكد ان الهجوم اسفر عن مقتل واصابة 57 من مسلحي داعش، في حين أكدت قوات البيشمركة أن تظافر جهود الطرفين أسهم في إفشال مخطط “الإرهابيين”. وقال المشرف على لواء 16 للحشد التركماني في تازة، أبو رضا النجار، إن “عصابات داعش الإرهابية هاجمت على مدى أكثر من ست ساعات، قوات الحشد التركماني قرب مشارف قصبة بشير، قرب ناحية تازة،(30 كم جنوبي مدينة كركوك)، من ثلاثة محاور عبر طريق ناحيتي الرشاد والرياض، جنوبي المحافظة، (250 كم شمال العاصمة بغداد)”، مشيراً إلى أن “مقاتلي الحشد التركماني تصدوا بمساندة قوات البيشمركة، للهجوم الذي توافرت عنه معلومات استخبارية مسبقة، حيث قاموا بنصب كمائن مميتة لداعش في المنطقة الفاصلة بين تازة وبشير ما أدى إلى مقتل 37 من الإرهابيين وإصابة 20 آخرين، مقابل إصابة خمسة من عناصر الحشد التركماني توفي أحدهم مساء اليوم، نتيجة خطورة جروحه”. وأضاف النجار، أن “قوات الحشد التركماني، تمكنت أيضاً من تدمير شفل كان داعش يروم استخدامها لفتح ممرات خلال السواتر والتقدم صوب ناحية تازة”، عاداً أن “الهجوم هو الأعنف لكن عناصر الحشد التركماني أحبطوه بمساندة البيشمركة وكبدوا الدواعش خسائر كبيرة”. من جانبه قال قائد قوات الاسناد الثانية بقوات البيشمركة، أن تظافر جهود البيشمركة مع الحشد الشعبي التركماني، أحبطت الهجوم العنيف الذي شنه (داعش) وكبدته خسائر فادحة.  وقال اللواء الركن مريوان محمد، إن “قوات البيشمركة تصدت بالتعاون مع الحشد التركماني، لهجوم شنته فلول داعش الإرهابية قرب مشارب قرية البشير الشمالية باتجاه تازة”، مؤكداً أن “الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر في صفوف قوات البيشمركة”. يذكر أن قصبة بشير التركمانية تضم أكثر من ألف و150 عائلة تركمانية شيعية عانى أهلها الكثير من سياسات النظام السابق، وحاولوا عدة مرات تحرير أرضهم وقدموا أكثر من 350 ضحية بين قتيل أو جريح، وتنتشر قوات الحشد التركماني، شمال بشير بجابنها الشمالي والشرقي، في حين تنتشر قوات البيشمركة على جانبها الغربي والجنوب الشرقي، وليس لداعش سوى منفذ واحد باتجاه بشير يقع جنوبيها.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان