الحقيقة / خاص
في هذه الذكرى المجيدة.. “الحقيقة” استطلعت آراء عدد من المواطنين بمختلف اختصاصاتهم عن شعورهم بهذه المناسبة .
د. خيال الجواهري :
تغمرني السعادة ولا سيما في العيد الثاني والثمانين، وهو مسيرة عامرة بالنجاحات والتضحيات والآلام والافراح وخصوصاً بعد التغيير، حيث الآن عشرات المقرات بشعاراتنا التي تعكس اهداف الحزب والتفاف المواطنين الشرفاء والانتماءات الجديدة بالمئات، وهنا لا يمكننا إلا أن نقف وقفة احترام لقافلة شهداء الحزب الشيوعي. كل عام والشعب العراقي بكافة مكوناته بخير من اجل غد زاهر مستقر يسوده الامان والسلام .تحية من الاعماق للشيوعيين العراقيين بعيدهم الثمانين والمجد لشعبهم العظيم .
الكاتب المسرحي طه رشيد:
الاحتفال بميلاد الحزب الشيوعي العراقي يشكل احتفالا بالموروث الوطني العراقي لان الحزب كان وما زال الاساس التاريخي والعمود الفقري للحركة الوطنية العراقية برمتها .. وانت تتذكر حين ازيح بالبطش والارهاب في عهد صدام المقبور تلاشت ملامح الحركة الوطنية .. واليوم ورغم الجهل وقوى الظلام المختلفة الا انه ما زال يشكل بصيص ضوء في عتمة ليل العراق الطويل باعتراف اصدقائه وحتى اعدائه . لسنا طماعين بسلطة او جاه او مال بل جل هموم الحزب والرفاق هو الوصول بالعراق الى بر الامان وتحقيق الشعار الذي يتجدد يوميا وهو وطن حر وشعب سعيد . الشعر يجسد ليس الموقف الفكري والوطني للشعراء الذين كتبوا للحزب بل يؤكد حقيقة تاريخية لا لبس فيها وهي ان الابداع العراقي ما زال مرتبطا بالحزب الشيوعي العراقي .. والموسيقى والغناء لا يبغون من ورائهما سوى تجديد الدورة الدموية للكائن الحي ، الانسان ، الذي هو الهدف الاسمى في الحزب والقيمة الاغلى عند الشيوعيين .
الاكاديمي مهدي حسن :
لم يعد الحزب الشيوعي حزبا خاصا يقتصر حضوره على المنتمين اليه ،بل هو حركة جماهيرية وتيار نوعي في ثقافة العراق وهو سجل دامغ لكل حركة سياسية اثبتت السنوات المريرة بانها لم تكن ممكنة، هو حزب للناس جميعا ،تضحياته وافكاره واحدة، لم يلطخ يديه بسلطة سياسية ولامكاسب نفعية، بريء بقدر ماكان متهما ، حريص على مصير العراق ككل وليس على خطواته الذاتية، بالتالي فهو غني ومثقف في افكاره التنويرية التي اثبت الواقع العراقي بان لابديل لها،وبالتالي فان الشيوعي اليوم هو ارث وطني مشترك وقافلة تضمنا جميعا ،الذي لاشيوعية فيه، لاتاريخ له ولاحاضر ولامستقبل. عاشت الذكرى 82 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي .
الدكتور الشاعر غيلان :
ما من حزب في الحركة السياسية العراقية وفي الشرق الاوسط امتلك امتدادات افقية وعمودية مثل الحزب الشيوعي العراقي ، الذي له في كل بيت عراقي حضور ، وله في كل حديقة وردة . لذلك كثرت تسمياته ، فهو تارة حزب الملايين تيمنا بثقة الغالبية العراقية به منذ الخمسينيات ، وتارةحزب الشهداء تصديقا لقوافل الشهداء التي قدمها في مراحل النضال المختلفة ، وتارة حزب المثقفين لانه يمثل الحاضنة الواسعة للمثقفين العراقيين ، وحتى لانطيل فهو الحزب الذي لاينتهي . اليوم وبعد 13 سنة عجاف منذ سقوط الدكتاتورية ، يعود الناس الى الرهان على عودة الشيوعيين العراقيين الى الواجهة ، خاصة بعد ان اثبتوا في تجربة الادارة والمشاركة نزاهة لاتنافسها فيها اي قوى اخرى . الامل كبير في ان يشد الشيوعيون من عزمهم في جولة الانتخابات القادمة لكسب الرهان الجماهيري عليه . خاصة وانهم من الهب ساحة التظاهرات مناديا بالاصلاح ومكافحة الفساد .
الشاعر كاظم غيلان:
اليوم وفي ظل ظروف عصيبة ومنعطف تاريخي خطير يحتفل الشيوعيون وأصدقاؤهم بذكرى مولده الأثير، ولقد استعدت الآن في ذاكرتي شريطاً طويلاً من ذكرياتي مع الحزب، مع رفاق وأصدقاء، وقبلهم جميعاً الشهداء. الحزب ومنذ تعرفت عليه بواسطة الشهيد أبو ليلى( كاظم طوفان) حاضنة للانسان، يمنحه طاقة الثقة بالشعب والنفس، ومن ثم فهو خير راع كان لي ومنذ بداياتي الشعرية وعلى صفحات جريدته الخالدة – طريق الشعب- نشرت أولى قصائدي، ولي الشرف كنت ضمن الشعراء الذين شاركوا في مجموعة(قصايد للوطن والناس) التي صدرت في عيده الأربعين، كان مجموعنا(32) شاعرا ومن مختلف الأجيال الشعرية، لم نتقاضى هدية أو منحة كما يفعلها اليوم أو يتقبلها المتشاعرون من جهات شتى، فقد كانت الهدية التي قدمها الحزب لنا أغلى وأجمل من كل الهديا، كانت صورة مؤسس الحزب الشهيد فهد مذيلة بتحيات سكرتير اللجنة المركزية وقتها الرفيق عزيز محمد. من يتعرف على تاريخ الحزب الشيوعي العراقي انما يتعمق بحبه أكثر للشرائح الشعبية المسحوقة، ويبني ثقافته برصانة عالية، فهو حزب الثقافة والانتفاضات والشهداء، الحزب علمنا مالم يكن في حسبان كل منا على مقاعد الدراسة، فهو المدرسة الأم، والنبع الأول، والحب الأول.. لمن استشهدوا على طريق الحزب الخلود ولمن تمسكوا بالثبات على طريقه ألف تحية .
الاعلامية حذام يوسف طاهر :
حقيقة يقف القلم خاشعا امام تاريخ الحزب الشيوعي وما سطره ابطاله من شباب ورجال ونساء من تضحيات كانت ومازالت وثيقة حق لوطن كثر أعداؤه وما ثناهم عن الاستمرار على نهج تقديس الوطن والانسان ، أجيال بعد أجيال تحتفي بالحياة من خلال العمل النزيه الذي بات يشبه الهوية لكل ابنائه ، استطاع ان يفرض وجوده من خلال الكلمة الصادقة النبيلة ، واليوم الحزب يفتح اذرعه لكل مخلص أمين على هذا الرض التي لم تبخل على ابنائها بل احتضنتهم رغم جحود الزمن ، الحزب الشيوعي العراقي اليوم وفي ذكراه الثانية والثمانين ، يعلن أنه مازال وفيا لأبنائه وسيبقى محبا لكل الناس ، ومن خلال شبابه ونسائه المتميزات بعملهن وتحديهن لكل المعوقات يعلن ان العراق أقوى من كل طيور الظلام ، وسيبقى مشعلا ينير درب الثائرين الاحرار ، اليوم نحن بحاجة ماسة للوفاء بدين الابطال الشهداء من الرعيل الاول للحزب ، لنقول لابنائهم ان الطريق طويل لكنه سيكون طريقا للحرية مكملا لاحلام الشهداء بوطن حر وشعب سعيد ، وكل عام وكل يوم وانتم والعراق بخير وسلام ومحبة لاتنضب على رصيف الوطن .كما كان للحزب الشيوعي دوره الرائد في احتجاجات 2011 وفي تأسيس التيار الديمقراطي، كما لا يمكننا إلا أن نقف وقفة احترام لقافلة شهداء الحزب الشيوعي. لكني كنت أتمنى تجديدا للحزب على كل الأصعدة أكثر مما حصل، فتحيتي للحزب الشيوعي في ذكرى تأسيسه الثانية والثمانين.
الشاعر رحيم العراقي:
بمناسبة العيد الثاني والثمانين لتأسيس حزب الكادحين شغيلة اليد والفكر والفلاحين وفئات الشعب الأخرى التي تنشد الحرية والسعادة والخير والمستقبل الأفضل ، هذا الحزب الذي انبثق في ظروف صعبة بعد أن أصبحت الضرورة لانبثاقه ليصبح أول حزب عراقي يضم في صفوفه خيرة أبناء العراق من العرب والكرد وكافة مكونات الشعب القومية والعرقية وطبقاته وفئاته الاجتماعية . رفع راية النضال عالياً من اجل الحرية والاستقلال والخبز للجياع وتحرير العمال من الاستغلال والفلاحين من ظلم الإقطاع ، وبذلك رفع الشعارات الوطنية التي هي مطالب أساسية لكل العراقيين ، انه الحزب الوطني بحق وحقيقة . قدم في نضاله المستمر أبناءه البررة من قيادات الحزب وكوادره وأعضائه وأصدقائه ومؤيديه شهداء عظام على مذبح الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمساواة ورفض الاستغلال والاستعمار والظلم والقهر الاجتماعي والسياسي . واليوم وفي هذه المرحلة والظروف الصعبة والإرهاب وعدم اكتمال تشكيل الحكومة بالرغم من مرور سنة وأكثر على الانتخابات … هذه الظروف الصعبة غير العادية التي يعيشها عراقنا العزيز ، يقف الحزب الشيوعي صوب مطالب كل الجماهير ، بوقف الإرهاب والطائفية والمحاصصة والعرقية المقيتة ،رافعا شعار العراق لكل العراقيين عربا وكردا وتركمان وكلدو آشوريين وأرمن وايزيدين وشبك وصابئة وغيرهم من مكونات شعبنا ، بعيدا عن المذهبية الدينية ، مطالباً بدولة علمانية تحترم الأديان وكافة المذاهب ، وترسي قواعد الديمقراطية الحقة والحريات السياسية والاجتماعية ، دولة القانون والمؤسسات . الحزب الشيوعي هو حزب الجماهير العراقية ، وهم سنده الأساسي وسياجه الأمني ،وأعطى الحزب أهمية كبيرة للعمل الجماهيري ،وهو بذلك كان وما زال مع الجماهير الواسعة ومع مطالبهم العادلة … التي عبروا عنها في المظاهرات الكبيرة منذ يوم 25/شباط وما تلاها …و التي عمت كل محافظات عراقنا العزيز … ورفعوا شعارات إصلاح النظام …و محاربة الفساد الإداري والمالي ومحاسبة الفاسدين والمزورين وكشف هوياتهم وانتماءاتهم الحزبية … ومن اجل تحسين الخدمات من كهرباء وماء صالح للشرب ومجارٍ وطرق نظيفة ومدارس لائقة وعيش كريم وعمل وسكن لائق وتعليم بعيد الطائفية والعرقية وأجهزة أمنية بدون تأثيرات وتبعية حزبية وعدم استغلال أدوات الدولة وأجهزتها و الدين لمصالح حزبية ضيقة وفصل الدين عن الدولة ، وإرساء دولة القانون والمؤسسات … الدولة المدنية العصرية ..إن هذا… يتطلب وقفة حقيقية لتطوير و توسيع هذا العمل الجماهيري بالوجوه النيرة للعمال ..بناة المستقبل، أبناء الطبقة التي ضحت من اجل بناء مجتمع خالي من العنف والارهاب والطائفية، لذا ينبغي دراسة موضوعية للوضع السياسي القادم والمتغيرات منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وهيمنة القطب الواحد والمتغيرات في البلدان العربية والاقليمية والمتغيرات التي حصلت في العراق بعد انهيار النظام البعثي، وعلى قوى اليسار وفي مقدمته الحزب الشيوعي العراقي الوقوف بجانب الحركة العمالية ونقاباتها، والدعوة الى نظام مدني يحقق العدالة الاجتماعية والرفاه للشعب العراقي والطبقة العمالية . ألف تحية وتحية للحزب الشيوعي العراقي في عيده الثاني والثمانين والمجد والخلود شهداء الحزب الميامين
الفنان التشكيلي فهد الصكر:
يطل علينا شاب بعمره الثاني والثمانين , وهو يتشح بكل كبرياء الصدق والنضال ..صوت الفقراء وصدى احلامهم .. عرفته يملأ فضاءات الوطن بوجوه مفعمة بالوطن والابداع .. لم يتغير لونه وحجم نضاله , إنه حزب العمال والفلاحين والطلبة والشباب والمرأة والانسان .. تلوثت جميع ثياب مجايليه إلا هو فقد ظل ثوبه نظيفا ناصعا ,, يتباهى به العراق مثلما يتباهى هو به .. انه عيد الفكر عيد العمال عيد الفلاحين عيد كل يد عاملة ، نحن نفتخر بحزبنا ، اثنان وثمانون عاما من الشباب والتقدم نحو الافضل، ونحن نحتفل بالعيد الثاني والثمانين بهذه الجماهير هذا نصر للحزب والحركة الوطنية .هنيئا ومباركا لزملائي واصدقائي ورفاقي بهذه المناسبة الجميلة .
الشاعر مهدي القريشي:
تحية عراقية خالصة لحزب الفقراء والمثقفين , معمدة بانفاس دجلة والفرات ومؤطرة باريج تاريخ شامخ مفعم بالعطاء الثر , المانح للغيم قطرات الماء وللارض اسباب النماء والخصب وللانسان السعادة والحرية للوطن . اجزم انه لا يوجد اختلاف او خلاف بين ابناء العراق على ما قدمه الحزب الشيوعي العراقي عبر تاريخه النضالي من تضحيات حتى وان اختلفوا معه فكريا او ايديولوجيا او وقفوا بالضد من بعض محطات تاريخه المجيد , فالكل متفق على نصاعة تاريخ الحزب وما قدمه للوطن والشعب من تضحيات عبدت الطريق للاجيال القادمة ونورته بالحرية والاخاء . في السر او العلن , في مده الجماهيري او في جزره , في نضاله داخل الوطن او بالمنفى ,بحمل رفاقه السلاح ضد الدكتاتورية الصدامية او في شحذ الاقلام والفرشات لتدوين الحب والجمال والمعرفة , في الريف او المدينة … يبقى الحزب محافظا على اخلاقياته مؤمنا بالتطورات الفكرية والسياسية , امينا على مبادئه والتي يتصدرها حب الوطن واحترام الشعب والعمل من اجلهما ولهما وهذا ما خلص الينا به تاريخهم الناصع واياديهم البيض وقلوبهم النابضة بالحب للوطن بعد سقوط الصنم عام 2003 . برغم الهرج والسرقات العلنية والذبح المجاني والفوضى الخلاقة والصعود الصاروخي للامعات وفتح ابواب الشر على مصراعيه بسبب السياسة الطائفية المقيتة التي رسمت بالخطوط الحمر لتقسم مناطق العراق الى طوائف واحزاب حتى وصل التقسيم والفرقة الى المحلة الواحدة بل نخرت نسيج العائلة بقي الحزب الشيوعي العراقي حاضنا للجميع محافظا على الهوية الام , هوية العراق الواحد الاحد . تحية للحزب الشيوعي العراقي في عيده الثاني والثمانيين المجد والخلود لشهداء العراق .
الاعلامي غالي العطواني:
تمر علينا هذه الايام الذكرى الـ82 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي… حزب الكادحين.. الشمعة التي تحترق كي تضيء الدرب للاخرين، الحزب الذي طرز مسيرته النضالية في سبيل الوطن الحر والشعب السعيد..الحزب الذي اسموه في عهد العهر السياسي بعد عام 2003 .. اصحاب الايادي البيضاء… نعم انه الشيوعي العراقي صاحب المأثر البطولية الذي قدم الالاف من ابنائه قربانا للوطن والناس… حزب المثقفين… حزب الطبقة الواعية… حزب فهد… سلام عادل… وضاح عبد الامير.. والقائمة تطول وتطول.








