بهاء عبدالصاحب كريم
اعلن مديرعام دائرة صحة بغداد/الكرخ الدكتور (جاسب لطيف الحجامي) عن تحقيق دائرته نسبة تغطية 101% وتلقيح (525336) طفلا خلال الجولة الثانية من الحملة الوطنية الربيعية للتلقيح بلقاح شلل الاطفال الفموي الثلاثي النمط ومن عمر يوم الى خمس سنوات وبغض النظر عن الموقف التلقيحي والتي نفذت للفترة من الثالث من نيسان الجاري ولغاية السابع منه و لمدة خمسة أيام عمل فعلي عن طريق الفرق الثابتة في المراكز الصحية والفرق الراجلة والالية من دار الى دار وتحقق نسبة (101% ) حيث توزع العدد ما بين تلقيح (106043) طفل في قطاع الكاظمية للرعاية الصحية الاولية محققين نسبة تغطية 97% وتلقيح (56611) طفلا ضمن قطاع الكرخ وبنسبة تغطية 96% بالاضافة الى تلقيح (50471) طفل في قطاع المحمودية وتحقيق نسبة تغطية 95%و(48816) طفل ضمن قطاع العامل ونسبة تغطية 97% وكذلك تلقيح (58267)طفلا ضمن قطاع الدورة بنسبة تغطية 99% و(53873)طفلا ضمن الرقعة الجغرافية لقطاع ابي غريب محققين اعلى نسبة تغطية بين قطاعات الرعاية الصحية الاولية حيث بلغت 118%بينما لقح قطاع الاعلام (53509) طفلا بنسبة تغطية 103% وتلقيح (35739) طفلا ونسبة تغطية 104%ضمن قطاع العدل و(26941) طفل ونسبة تغطية 108% ضمن قطاع الطارمية واخيرا تلقيح (35066) طفل ضمن قطاع التاجي وبنسبة تغطية 113%
وذكر الحجامي بان تم تشكيل (1037) فرقة تلقيحية توزعت مابين (87) فرقة ثابتة و(587) فرق راجلة و(363) فرقة آلية بالاضافة الى (155) مشرف ميداني في المراكز الصحية و(13) مشرف من مقر الدائرة وقطاعات الرعاية الصحية الاولية لمتابعة عمل هذه الفرق ميدانيا. مشيرا بانه تم ايصال اللقاحات الى المناطق ذات الاختطار العالي (المناطق العشوائية ومخيمات النازحين) والهياكل واعطائهم الاولوية وتلقيح رياض الأطفال والحضانات لتحقيق اعلى نسبة للتغطية وتلقيح كافة اطفالنا في جميع المناطق والوصول الى ابعد نقطة وتغطية جميع المناطق ضمن الرقعة الجغرافية للقطاعات مؤكدا بان اللقاح آمن ومن مناشئ عالمية رصية. وبدوره اعرب الحجامي عن شكره وامتنانه لجميع الفرق الصحية المشاركة ولجهودهم المبذولة في ايصال اللقاحات لابعد نقطة في جانب الكرخ وتلقيح الاطفال للقضاء على جميع حالات الشلل واستئصال هذا المرض الخطير بالكامل من ربوع بلدنا الحبيب واعلانه بلدا خال من شلل الاطفال. وعلى صعيد منفصل تمكن فريق طبي متخصص من أجراء عملية من الصنف الخاص في مستشفى الكرخ العام (وجـود خـلع الورك الولادي ) لـمريـضة تبـلغ مـن العـمر خـمس سـنوات وقال رئيس الفريق الطبي الدكتور ناجي كريم (ان المريضة بعـد مراجعـتها إلى أستـشـارية الكـسور تم إجراء الفـحوصات السريـرية والشعـائـية تبين وجـود خـلع الورك الولادي للجانبـيـن لـذا قـرر فريـق طبـي عـلى ضرورة إجراء العمـليـة لارجـاع خلع الورك مع تصنيـع فـنـجان الورك الأيمن مع قـص وتدويـر وتقصيـر مـع تثـبيت عـــظم الفـخــذ الأيمن وأضاف كريم (ان العملية تمت تـحـت التـخديــر الـعـام واسـتغـرقـت العـملـية أربـع ساعات من الوقت وتكـللت العـملية بنـجاح وبمساعدة الفريق الطبي. ومن جانب آخر اعلنت دائرة صحة بغداد / الكرخ عن تمكن الملاكات الهندسية والفنية قي وحدة الأجهزة الطبية في مستشفى الكرامة التعليمي عن اعادة تأهيل ونصب جهاز(Inverted microscope) وعن طريق إضافة ملحقات ليصبح جاهزا وصالحا للاستخدام وبصورة جيدة .أفاد بذلك الحجامي من خلال حديثه لاعلام الدائرة حيث أوضح: أن المستشفى تمكنت من اعادة تأهيل للجهاز بعد تركه عدة سنوات حيث يستخدم هذا الجهاز في مختبر تطابق الأنسجة في المستشفى والذي يعد من أفضل المختبرات الطبية المعتمدة بنتائجه.. مبينا: اذ يتم استقبال العينات المختبرية من المرضى ومن كافة مناطق العراق حيث يستخدم هذا الجهاز كمرحلة أولى من اختبار تطابق الانسجة والذي يسمى بـ (اختبار التلائم المتبادل) موضحا: أن هذا الاختبار يعد من الاختبارات المهمة حيث يحدد مدى إمكانية قبول المتبرع من عدمه… ويتم ذلك عن طريق اخذ عينات الدم لكلا من مستقبل الكلية والمتبرع بها في المختبر وبعد ذلك بالمختبر وبعد ذلك يتم أجراء الاختبار يمزج كل من مصل دم مستقبل الكلية ( serum ) مع الخلايا الدموية للمتبرع ( Lymphocytes ).. مشيرا إلى: أن كان الفحص المختبري ايجابيا فهذا يدل على عدم تلائم بين المستقبل والمتبرع وبالتالي عدم امكانية الزرع من هذا المتبرع حيث ان مثل هذا الحالات يكون الرفض حيث تؤدي الى الرفض بشكل كامل وخلال الأيام الأولى من الزرع . أما اذا كان الاختبار سلبيا فهذا يدل على امكانية الزرع .وفي سياق منفصل ذكر مدير مركز الحمزة التخصصي لتأهيل المعاقين الدكتور عقيل صادق انه تم استحداث وحدة السمع والتخاطب في المركز متخصصة لعلاج ومتابعة حالات الأطفال الذين يعانون العزلة وعدم الاختلاط وتأخر النطق مبينا تم توفير مكان مناسب وتوفير كافة المستلزمات الضرورية فضلا عن تدريب الملاكات الطبية والصحية للتعامل مع هكذا حالات
وأضاف صادق ان الوحدة هي وحدة تربوية تعليمية خاصة للأطفال عديمي او قليلي التواصل الاجتماعي وضعيفي السمع موضحا ان مهام الوحدة يتمثل في التخاطب ( النطق والتواصل) من خلال تدريب أطفال بطيئي النطق وتعليم وتدريب أطفال التوحد على النطق والتواصل الاجتماعي وتدريب الأطفال الذين لديهم عدم تواصل اجتماعي بسبب (الهواتف ، وأجهزة التلفاز) فضلا عن الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع ( يستخدمون سماعات خارجية ) والأطفال الذين تم زراعة قوقعة سمعية.








