جاسم حيدر
شددت وزارة الثقافة على أهمية دور الصحافة المهنية والوطنية في كشف ملفات الفاسدين والسعي لتقديم الحقيقة وحدها للجمهور كجزء من مسيرة الإصلاحات التي ينادى بها الشعب، إضافة إلى أهمية الحفاظ على سلامة الصحفيين اثناء تغطيتهم لانتصارات الجيش والحشد الشعبي في المعارك التي تدور اليوم لتحرير كامل الأراضي العراقية من دنس داعش الإرهابي.
وقال فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار خلال حضوره احتفالية النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين لمناسبة العيد 147 للصحافة العراقية ذكرى صدور جريدة زوراء عام 1869 إنَّ الإعلام العراقي لعب دورا مهما في مقارعة الإرهاب عبر تصديه للمخططات الطائفية وترويج الأكاذيب والاحتفاء بانتصارات الجيش وتغطية المعارك بتحدي يوازي تحدي الجندي المرابط في ساحات القتال لاجل تحقيق النصر.
وسلم الاتروشي خلال الفعالية التي تضمنت الإعلان عن أسماء الفائزين بالمسابقة السنوية الثالثة للنقابة دورة الشهيد (عمارالشابندر) في حقول التحقيق الصحفي والحوار والكاريكاتير والصورة الصحفية والعمود، سلم درع الابداع للصحفية الرائدة نعيمة الوكيل كونها ضمن كوكبة من الصحفيات والصحفيين الذين بدؤوا عملهم الصحفي في عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، اضافة إلى كلّ من الصحفي والمترجم كاظم سعد الدين، والفريد سمعان، وفخري كريم، ومحسن حسين، وحسن العلوي، وفاضل ثامر، وزراق ابراهيم حسن، وفيصل لعيبي، وصلاح جياد، وكاميران قره داغي، ومحمد كامل عارف، وحسام الصفار، وعبد اللطيف السعدون، وعكاب سالم الطاهر، وجمعة اللامي، وداوود الفرحان. واحييت النقابة الوطنية عيد الصحافة العراقية مساء يوم الجمعة الماضي بحضور حشد من الصحفيين والاكاديميين والمثقفين وأعضاء النقابة. وعرضت د. ارادة الجبوري عضو مجلس النقابة أسماء أعضاء لجنة تحكيم المسابقة في دورتها الثالثة والمعايير التي وضعتها لعملها وجرى على أساسها منح الجوائز التي حملت هذه المرة اسم الإعلامي الشهيد عمار الشابندر الذي استشهد في عملية إرهابية العام الماضي، وأوضحت أن 43 عملاً صحفياً شاركت في المسابقة، ونوهت الى ان الجائزة في كل حقل وُضعت في ثلاثة مستويات، أول وثانٍ وثالث، بحسب التوافق مع الشروط والمعايير الموضوعة، وقد ارتأت اللجنة حجب الجائزة الاولى من كل الحقول لعدم توفر شروط هذا المستوى في كل الاعمال المشاركة، فيما حصلت الاعمال الفائزة بجوائز المستوى الثاني والثالث، بينما حجبت الجائزة في كل مستوياتها في حقل الكاريكاتير لعدم مطابقة العمل الوحيد المقدم مع الشروط، وبينها عدم فوز المتسابق في أي من الدورتين السابقتين للمسابقة. علماً بان قيمة الجائزة في كل حقل مليون دينار، للأولى 500 الف وللثانية 300 الف وللثالثة 200 الف.وفاز بالجائزة هذا العام 9 صحفيات وصحفيين في أربعة حقول صحفية هي التحقيق والعمود والحوار والصورة. ففي حقل التحقيق فاز كل من غسان حسين العزاوي عن تحقيق له في صحيفة التآخي، وصالح عبد المهدي الشيباني عن تحقيق له في مجلة الشبكة العراقية، وحيدر قاسم صباح عن تحقيق له في صحيفة الصباح.
وفي حقل العمود فاز د. كريم شغيدل عن عمود له في صحيفة الصباح ، وعدوية الهلالي في عمود لها في صحيفة المدى، وأحمد الجنديل عن عمود له في صحيفة المشرق. وفي حقل الحوار الصحفي فاز حيدر مجيد النعيمي عن حوار له في مجلة الشبكة العراقية، وفهد علوان الصكر عن حوار له في صحيقة البينة. كما فاز المصور الصحفي محمود رؤوف عن صورة له في صحيفة المدى.
ويهدف مشروع جائزة الصحافة العراقية الذي تبنته النقابة الوطنية في العام 2014، العام التالي لتأسيسها، الى تحفيز الصحفيات والصحفيين على تطوير ادائهم المهني.
وتمّ أيضا تكريم أعضاء لجنة فحص الأعمال المقدمة الى المسابقة، وهم د. حمدان السالم ود. سهام الشجيري وندى عمران ومحمد الربيعي وتوفيق التميمي وأسماء محمد مصطفى وساطع راجي، بالإضافة الى د. ارادة الجبوري.
واختتمت الاحتفالية بمعزوفات موسيقية قدمها عدد من عازفي مدرسة الموسيقى والبالية بإدارة مدير المدرسة الفنان احمد سليم غنيم.








