محليات

الصحة.. استخدام تقنية تجميد الأجنة في مركز أم البنين لعلاج العقم وأطفال الأنابيب في مدينة الإمامين الكاظمين ( ع ) الطبية

الحقيقة- متابعة

 

أعلنت مدينة الإمامين الكاظمين ( ع ) الطبية التابعة لدائرة صحة بغداد الكرخ عن بدء استخدام تقنية تجميد الأجنة والحيوانات المنوية في مركز أم البنين لعلاج العقم وأطفال الأنابيب في المدينة .

بين ذلك مدير المستشفى الدكتور عبد الرحمن إسماعيل موضحا أن هذه التقنية الجديدة في المركز ستزيد من نسب النجاح فيه بالنسية لعلاج العقم فضلا عن إزالة الكثير من العوائق والمشاكل الصحية التي تواجه الأزواج في هذا المجال .

ومن جانبها اشارت الدكتورة ميسون عبد الجليل / اختصاص تقنيات مساعدة على الإنجاب وأطفال الأنابيب في المركز إلى أن تجميد البويضات هو الاحتفاظ بها مما يعطي أملا جديدا للنساء اللواتي فقدن خصوبتهن بسبب مرض حيث أن كثيرا من حالات أطفال الأنابيب تنتج السيدة أجنة  أكثر من العدد الذي تم ارجاعه في الرحم وفي هذه الحالة يمكن تجميد هذه الأجنة الزائدة ويتم إبلاغ الزوجين وتوضع في وعاء خاص يكتب عليه اسم الزوجين وتاريخ التجميد .

واضافت ان تجميد الحيوانات المنوية هي ذات فائدة كبيرة للرجال الذين يتلقون علاجا كيمياويا قد يؤدي إلى ضعف في القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية حيث تؤخذ خزعة من الخصية وتتم هذه العملية من قبل طبيب اختصاص الجراحة البولية والعقم . 

وتضاهي نسب نتائج تجميد الأجنة علاج نقل الأجنة وبنجاح كبير وذلك لعدم استخدام الأدوية ، أما عن طريقة تجميدها فهي بمزجها مع سائل خاص يحفظها من التلف اثناء عملية التجميد وتخزن في مادة النيتروجين بدرجة منخفضة تصل إلى (196) درجة مئوية تحت الصفر.

 والجدير بالذكر أن الملاكات الطبية والصحية العاملة بالمركز تعمل جاهدة لزيادة نسب النجاح في مجال طفال الأنابيب      (الحقن المجهري ).

  أعلن مستشفى النسائية والتوليد التعليمي في كربلاء المقدسة عن تمكن فريق طبي وصحي إنقاذ حياة توأم ثنائي عمرهما الجنيني سبعة أشهر ، وإبقائهما على قيد الحياه بنجاح .

اعلن ذلك مدير المستشفى الدكتور حسين نعمة الربيعي مبينا ان ” سيدة كربلائية تبلغ من العمر ( 23 ) عاماً أنجبت توائما ثنائيا ( ذكرا وأُنثى ) في الشهر السابع من عمرهما الجنيني في ولادة طبيعية هي الثانية لها وتعد من الحالات النادرة الحدوث في المستشفى.

 واوضح الربيعي إن ” وزنهما أثناء الولادة كان ( 800 ) غم للذكر و ( 1 ) كغم للأُنثى ، ومع الرضاعة والعلاجات استقرت حالتهما الصحية بعد مرور ( 26 ) يوماََ من المتابعة الجادة والجهود الحثيثة التي بذلها الملاك الطبي والصحي ” .

بدوره أوضح اختصاص الأطفال وحديثي الولادة والمشرف على الحالة ، الدكتور علي جميل إن ” فرصة علاج التوأم وارتفاع وزنهما كانت شبه معدومة ” ، فضلاََ عن ” معاناتهما من عسر التنفس الولادي وصعوبة الرضاعة وإنخفاض درجات الحرارة ، مما استدعى تدخلاً سريعاً من الأطباء المعالجين والطاقم التمريضي والصحي ، الذين بذلوا جهوداً كبيرة استمرت ( 26 ) يوماً من المتابعة والمعالجة والتغذية عن طريق الأنابيب وإعطائهما الأوكسجين ، إضافة إلى مساعدات التنفس ( CPAP ) نتج عنها استقرار في حالتهما الصحية ، إلى جانب الاستمرار في التطور والنمو بشكل طبيعي حتى وصلا إلى ( 250 , 1 ) كغم من دون أن يعانيا من مشاكل صحية ، مشيرا الى انه تم تسليم الطفلين إلى ذويهما وهما بصحة جيدة بعد أن أُجريت لهما الفحوصات والتحاليل المختبرية والصور الشعاعية وكانت النتائج مطمئنة ” .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان