نسبت صحيفة مصرية إلى “مصادر عراقية” لم تكشف عنها، أن المالكي ابلغ واشنطن بأسماء الساسة الذين سيشغلون ارفع المناصب في الحكومة العراقية التي ستلي الانتخابات النيابية 2014.
وقالت صحيفة الاهرام المصرية، في تقرير لها” إن مصادر عراقية معارضة كشفت تفاصيل اجتماع سري حضره ممثلون لعدة ائتلافات سياسية وطائفية في منزل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل سفره الى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جرى خلاله الاتفاق على خريطة سياسية جديدة للبلاد تشهد تغييرات جذرية, بهدف الوصول الى وقف دائرة العنف الدموية اليومية.
ونسبت الصحيفة لمصادرها التي لم تكشف عنها انه “من المتوقع أن يتم تنفيذ التغييرات الجديدة عقب الانتخابات التشريعية المقررة في شهر مارس المقبل, حيث سيتولى باقر جبر الزبيدي منصب رئيس الوزراء, في حين يتم اختيار اسامة النجيفي رئيسا للعراق خلفا لجلال طالباني الذي يخضع للعلاج في الخارج منذ اكثر من عام.
وتابعت بالقول ان “زيارة المالكي لواشنطن تأتي في اطار ابلاغ الادارة الامريكية انه تم التوافق على اسماء بعينها لادارة شؤون العراق في المرحلة المقبلة بعد ازدياد معدلات العنف خلال العامين الماضيين, وفشل الحكومة في التعامل مع الاحتجاجات الطائفية والفئوية وانهيار الاقتصاد والخدمات”.
وأضافت المصادر للأهرام أن “فؤاد معصوم (القيادي في التحالف الوطني الكردستاني) أو برهم صالح (رئيس وزراء اقليم كردستان السابق) مرشحان لرئاسة البرلمان العراقي المقبل, وأن أحمد الجلبي (رئيس حزب المؤتمر الوطني) سيتولي منصب وزير الاقتصاد.


