أجرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سلسلة من الاجراءات المطلوبة بينها نشر الاعلانات اللازمة في الصحف والقنوات الفضائية إستعداداً لانتخابات مجلس النواب. ونقلت وكالة البريق الاخبارية انها رصدت توجهاً من قبل المفوضية باتجاه الصحف والقنوات الفضائية المعادية للعملية السياسية في العراق ورفدها بالاعلانات ، مؤكدة انها منحت تلك المؤسسات نسبة كبيرة من اعلاناتها فيما اهملت الصحف المستقلة والوطنية .
من جهة اخرى أعلن مراقبون بحسب الوكالة ذاتها إنهم لاحظوا في جدول الصحف والقنوات التي وافقت المفوضية على تزويدها بالاعلانات اسماء لعدد من القنوات الفضائية المعادية للعملية السياسية، وصحفا معروفة بتمويلها واتجاهاتها مثل صحيفة ( الشرق الاوسط) السعودية… اضافة الى صحف بعثية من الألف الى الياء كصحيفة المستقبل التي يمتلكها القيادي البعثي ظافر العاني وصحيفة المشرق التي يمتلكها البعثي غاندي عبد الكريم ،وغيرهما من الصحف البعثية فضلاً عن عدد من الصحف التابعة للأحزاب والنواب الحاليين. الجدير بالذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أدرجت عدداً قليلاً من الصحف الوطنية المؤيدة للعملية السياسية من باب ذر الرماد في العيون، فيما أبعدت الصحف الوطنية المستقلة عن جدول الاعلانات. وذكر مصدر مقرب من الدائرة الانتخابية في المفوضية ان بعض الصحف والقنوات التي دخلت الجدول، تسلمت من المفوضية مبالغ مالية كبيرة بمثابة (السلفة) او (المقدمة) وصل بعضها الى اكثر من مئة مليون دينار علما بأن وكالة البريق الاخبارية ستنشر لاحقاً معلومات دقيقة عن تاثير (الدكتورة) نوال المسؤولة عن توزيع الاعلانات في وسائل الاعلام.. والمسؤولة عن عملية (البيع والشراء) الحاصلة في هذا الميدان الخطير!!.




