الحقيقة – متابعة
نظمت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية فرع اقليم كردستان العراق لقاءً ( طاولة مستديرة ) مع عدد من الناشطين لمناقشة ” البطاقة الوطنية ” حقل القومية حصرا ً والتي يجري التعامل بها الان.
وان الغاية من هذه البطاقة تخصيص رقم تعريفي لكل مواطن عراقي ، كما تعتبر قاعدة بيانات مركزية وشبكة متكاملة للمعلومات المدنية .. وتحل هذه البطاقة محل الاوراق الثبوتية السابقة كهوية الاحوال المدنية ، وشهادة الجنسية ، وبطاقة السكن وغيرها من المستمسكات التي تتعامل بها الان دوائر الدولة في العراق.
وبعد ترحيب رئيس الجمعية حميد مراد بالحضور ، ناقش المجتمعون اسباب ما تم إدراجه من الاستفسارات حول قومية المواطن في الحقل الخاص بالقومية ذكرت فيه اختيارات معينة دون اخرى وهي:
” القومية العربية – الكردية – التركمانية ” فقط وترك جزء آخر من الحقل للقوميات الاخرى بطريقة لم يتم ذكرها وإنما اكتفوا بذكر كلمة (أخرى).
إن وجود مثل هذا الحقل في المعلومات الشخصية كالبطاقة الوطنية من شأنه اشعار المواطن بالاستصغار او الانتقاص من ارثه وتاريخه في الوطن.
ورفض الحضور الغاء او تهميش اسم القوميات المتعايشة في العراق ، والتأكيد على التحرك والضغط على المؤسسة التشريعية والتنفيذية من اجل معالجة مثل هذه الفجوات ، والمطالبة من جميع اطياف الشعب العراقي والجهات السياسية والمنظمات المدنية بإسناد مطالب القوميات التي لم يتم ذكرها.
كما اكدوا على الدعم الكامل للمطالب التي تدعو الى ادخال اسم السريان كقومية في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الى جانب الكلدان والاشوريين كشعب واحد .. اذ كان من الاجدار ان تذكر جميع القوميات بدون أي تمييز او لا تذكر وترك الخيارات للمواطن .. وطالبوا بإضافة اسماء القوميات على قانون البطاقة الوطنية بقرار من مجلس الوزراء لحين تعديلها لاحقا ً من قبل مجلس النواب.
هذا وقد شارك في هذه النقاشات والحوارات كل من ” رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في إقليم كردستان ضياء بطرس ، وعضو مجلس النواب السابق ورئيس منظمة شلومو خالص ايشوع ، والوزير السابق فارس ججو ، والدكتورة منى يوخنا من جمعية حدياب للكفاءات ، ورئيس منظمة دعم تنمية الشباب سنان سالم قيصر ، وعماد صبيح من مركز النماء ، والاعلامي توفيق سعيد ، والناشط فؤاد صليوه.









