الحقيقة- متابعة
اكدت النائبة الإيزيدية في مجلس النواب العراقي ان هنالك جهدا ايزيديا لرسم صورة حول متطلبات المجتمع الايزيدي للعودة لمناطقهم عقب ازالة صفحة داعش.
جاء ذلك خلال لقاء جرى في دهوك مع مجموعة من النخب والناشطين الايزيديين من ابناء مختلف المناطق الإيزيدية.
واكدت فيان دخيل انه “لابد من ان يستمع الاخرون للصوت الايزيدي ويفهموا احتياجاتهم قبل ان يتحدثوا عن اعاداتهم لمناطقهم عقب تحريرها من سيطرة داعش، لان داعش كتنظيم ارهابي في طريقه للزوال، لكن الفكر الداعشي باقٍ، وان حواضنه معروفة، لكن من الضروري جدا عدم الوقوع بالفخ الذي نصبه داعش واعوانه ومحاولة معاقبة الاكثرية بسبب جرائم هذا وذاك”.
وتابعت بالقول “في محيط المناطق الإيزيدية في شنكال وبعشيقة وبحزاني هنالك فسيفساء قومي وديني ومذهبي، وهنالك من انتمى منهم لداعش، وهنالك من تعاطف معه وسانده، وهؤلاء من يجب معاقبتهم وفق القانون، وبالمقابل هنالك شرفاء قدموا التضحيات لمحاربة داعش، وهؤلاء محل التقدير والاحترام من قبل الايزيديين وغير الايزيديين”.
وخلال جلسة الحوار، تم استعراض الافكار والطروحات لكيفية اعادة الحياة للمناطق الإيزيدية واعادة النازحين، وما هي الضمانات التي ينبغي تامينها في ظل مشهد سياسي معقد وفي ظل متغيرات متسارعة وصراع على النفوذ والجغرافية بين مختلف الاقطاب المحلية والاقليمية والدولية.
ومن المؤمل ان يتم التوصل لورقة عمل ايزيدية بهذا الخصوص قد تكون اساسا لعقد مؤتمر موسع يخص متطلبات الايزيديين قبل الشروع بمرحلة التعايش عقب زوال خطر تنظيم داعش الارهابي.









