الحقيقة – وكالات
من أكثر الدُمى، التي وجدت لها مساحة واسعة في السوق العربية والمصرية، على مر سنوات، العروسة “باربي”، التي تنتجها شركة “ماتيل” الأميركية للألعاب، وخلال سنوات عديدة، لم تجد السوق نموذجاً لصناعة دمية عربية أو مصرية خالصة، دون تدخل المستورد، حتى في الخامات. وحتى الدمية العربية “فُلة”، بشكلها الإسلامي وحجابها، لم تكن عربية الصنع، بل صنعتها شركة “نيو بوي” الأميركية. ومع الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ورغبة الكثيرين في تشجيع المنتج المحلي المصري، ظهرت عدة محاولات لصناعة دُمية مصرية خالصة، واختاروا لها الشكل الفرعوني، من حيث الملامح والزي والإكسسوارات الفرعونية المميزة، وأطلقوا عليها أسماء لملوك وملكات الفراعنة. وكان الفراعنة في مصر أول من عرفوا الدُمى منذ آلاف السنين، وتضمنت دراسات عديدة صوراً لألعاب ودُمى فرعونية، كان يلهو بها الأطفال، كما أكدت دراسات أخرى أن مصر القديمة أول بلاد شهدت عرضاً مسرحياً بالعرائس والدُمى.









