أمير إبراهيم
تصوير: محمد حران
نظمت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار صباح أمس الاول الاثنين ورشة حوارية للكوادر الإعلامية العاملة في دوائر الوزارة، والتي ستستمر لثلاثة أيام. الورشة التي حاضرت فيها الإعلامية أفراح شوقي، تناولت الكثير من القضايا المتعلقة بالإعلام المعاصر كالقصة الصحفية (الخبرية) التي تعد سرد أدبي مكثف، لا يشترط النشر الفوري كالخبر العاجل بل يتضمن تفاصيل أحداث حقيقية هدفها إبراز الجوانب الإنسانية والتعمق في خلفيات وأسباب وكيفية وقوع تلك الأحداث، ولا يبالي هذا السرد بضرورة الإجابة عن الأسئلة والاستفهامات الستة المعروفة (ماذا، من، متى، أين، كيف، ولماذا) في المقدمة وإنما يجيب عنها حيثما تقتضي الضرورة). وأكدت الإعلامية أفراح شوقي إن الإعلام الحديث ورغم المخاطر التي تكتنفه إلا انه يتسم بالإثارة والتشويق، كما إن الإعلامي الناجح هو من ينقل المعلومة إلى المتلقي من مصدرها وإضافة ما يراه مناسبا كي يدعم موضوعه بما يسهم في جعله أكثر مصداقية إلى جانب تحقيق الحماية، فضلا عن الجرأة في طرح الموضوع وبأسلوب مهني مرفقا بصورة أو أكثر لدعم الخبر أو التقرير. وفي مداخلة لمدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر، أشار إلى بعض الجوانب الضرورية التي لابد وان يهتم بها الصحفي في تناول الأحداث الثقافية مراعيا اهتمامات المتلقي بالشكل الذي يجعل منها مادة واضحة ومشوقة تحقق الغرض المطلوب من ناحية نقل المعلومة وتفاعل المتلقي مع الحدث. من جانبه أكد معاون المدير العام الدكتور علي عويد إلى ضرورة مواكبة العاملين في الحقل الإعلامي للتطورات الحاصلة في الإعلام الرقمي، في الوقت الذي لابد للصحفي المتميز أن يكون أكثر ذكاءً في تناوله لموضوع ما يجذب اكبر عدد من المتلقين، والذي يمثل النجاح بعينه. وشهدت الورشة التي حضرها المعاون الثقافي خضر خلف، الكثير من وجهات نظر الموظفين العاملين في المكاتب الإعلامية، انطلقت من تجاربهم العملية والصعوبات التي تواجههم وضرورة توفير البيئة المناسبة لعملهم بما يؤدي إلى تميزهم وإبداعهم وينعكس إيجابا على الواقع العام للمؤسسة التي يعلمون فيها.









