أكد نواب عن التحالف الوطني أن خطاب المرجعية الدينية كان أشبه بـ”الفيتو” على اي محاولة لتأخير قانون الانتخابات، وفيما عدوا أن نظام (سانت ليغو) وتجربة مجالس المحافظات ستنتقل إلى البرلمان المقبل، وسيواجه صعوبة في تشكيل الحكومة الاتحادية، أشاروا إلى أنه سيُبدد هيمنة الكتل الكبيرة في البرلمان وسوف لن يُوصل أي شخص إلى البرلمان إلا بما يحصل عليه من أصوات.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، رياض غريب كان لابد من إقرار قانون الانتخابات البرلمانية من أجل إجراء انتخابات مجلس النواب في وقتها وعدم تأجيلها”، لافتا إلى أن “الكتل السياسية كان في نيتها العودة إلى القانون القديم في حال لم يُتفق على القانون الجديد”. وأضاف غريب أن “خطاب المرجعية الدينية كان له دور في تسريع إقرار قانون الانتخابات، وكان هو نقطة الحسم في الوقت الذي كانت الكتل السياسية غير متفقة والبعض مُصر على زيادة عدد أعضاء مجلس النواب”.
وانتقد غريب “نظام سانت ليغو الذي صُوت عليه في قانون الانتخابات البرلمانية”، موضحا أن “هذا النظام أوصل أفرادا وكتلا متعددة إلى مجالس المحافظات وواجهت صعوبات في تشكيل الحكومات المحلية”، عادا أن “تجربة مجالس المحافظات ستنتقل إلى البرلمان المقبل، وسيواجه أيضا صعوبة في تشكيل الحكومة الاتحادية”. من جانبه قال النائب عن كتلة الأحرار، جواد الحسناوي، “على الرغم من أن الحكومة الاتحادية أرادت أن تُغطي على عمل مجلس النواب، وحاولت أن تشوه صورته أمام الشعب وتعكس فشلها عليه، إلا أن مجلس النواب استطاع أن يُحقق إنجازا بإقراره بعض القوانين المهمة، ومنها قانون الانتخابات البرلمانية”


