الأولى

مصدر يكشف للحقيقة أسباب تأجيل انتخابات نقابة الفنانين

الحقيقة ـ خاص

 

كشف مصدر من داخل نقابة الفنانين عن أسباب تأجيل الانتخابات الخاصة بالنقابة وقال المصدر في حديث خص به الحقيقة ” انه قد حضر عدد غفير من الفنانين صباح امس في المسرح الوطني للمساهمة في انتخابات نقابة الفنانين ـ المركز العام : واكد ان انتخابات نقابات الفنانين في المحافظات قد استكملت وبعثت بنتائجها الى بغداد . واضاف فوجئ الفنانون باعلان القاضي تأجيل الانتخابات ليوم السبت القادم لعدم اكتمال النصاب في هذا السبت 16/11/2013، تماشيا مع قانون النقابة الذي يستوجب حضور نصف عدد الاعضاء زائد واحد، بينما ستجري الانتخابات السبت القادم بالعدد الذي يحضر، ولكن رئاسة المؤتمر الانتخابي الممثلة باللجنة المشرفة على الانتخابات وممثلي الفروع والقاضي المشرف، لم يعلمون الحضور بعدد اعضاء النقابة في بغداد ولم يتم عد الحاضرين الذي تجاوز الالف في تقديراتنا لان قاعة المسرح الوطني غصت بالحاضرين وبنصف مثلهم خارج القاعة” .

وقال المصدر “ان تأجيل الانتخابات لم يكن صدفة اذ ان هناك اطراف مرشحة كانت تدعو ليس فقط لتاجيل الانتخابات بل لالغاء نتائج انتخابات المحافظات والسبب واضح لانها لم تحصل على نتائج مرضية بالنسبة لها .والجدير بالذكر ان قناة MCP الفضائية بثت خبرا في منتصف ليلة الانتخابات واستمرت ببثه طيلة الليلة والنهار التالي وبجانب الخبر صورة مرشح القناة لتولي منصب نقيب الفنانين، وتقول في الخبر بان ” قوات امنية عراقية قامت بمداهمة وكر لتزوير هويات نقابة الفنانين”، وقد رافقت هذه المداهمة كاميرات الـ MCP وعرضوا فيلما يرينا القوات وهي تستولي على اجهزة وهويات ووثائق . و”الوكر” المزعوم هو بيت محاسب النقابة احمد هيثم الذي تم اعتقاله في نفس الليلة وسيق الى جهة مجهولة، وقد قامت هذه القوات بفعلتها دون ان تأخذ قرارا من محكمة او قاض ولم تعلم اللجنة المشرفة على الانتخابات بمداهمتها لبيت مسؤول صندوق النقابة . علما ان النقيب والمجلس المركزي للنقابة واللجنة المشرفة على الانتخابات يؤكدون بان هذه الاجهزة والوثائق وضعت في أمانة المحاسب احمد هيثم وفي داره تحديدا، لان بناية النقابة الجديدة لا توجد فيها ابواب ممكن ان تقفل بشكل محكم ، بالاضافة الى ان رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات الدكتور حميد الجمالي قد صرح لنا بان اللجنة سبق وان كتبت رسالة الى وزير العمل والشؤون الاجتماعية نصار الربيعي اخبرته فيها بتأمين مستلزمات الطباعة حاليا في بيت المحاسب احمد هيثم الذي كان يفترض ان يحضر صباح أمس السبت بمعية الهويات ليوزعها على الفنانين المستحقين. واضاف “لو وافق القاضي باجراء الانتخابات في نفس اليوم لواجهت عددا كبيرا من الفنانين مشكلة هوياتهم التي انتقلت من ملكية المحاسب الى ملكية القوات الامنية ! فمن اين جاءت، يا ترى، هذه القوة الامنية التي داهمت المنزل ؟ ومن اعطاها الاذن بالمداهمة ؟ سؤال نوجهه للقناة التي رافقت تصوير العملية، هذه العملية التي يحوم الآن حولها شك كبير ومبعثه هو ان احد المشرفين على هذه القناة مرشح للانتخابات ، وبالتالي ربما فكر بافشالها لانه هو الآخر لم يحصل على الاصوات المطلوبة كما تردد الاوساط المطلعة على نتائج انتخابات المحافظات . واعتقد مرشح القناة انه بهذه الطريقة غير اللائقة يستطيع ان يشوه سمعة النقيب السابق صباح المندلاوي الذي يوصف بدماثة خلقه وبنزاهته وبانه حصد اعلى الاصوات لحد الان في مختلف المحافظات.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان