كشف مصدر مطلع امس الاثنين، ان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس ائتلاف العراقية اياد علاوي اقتربوا في تفاهماتهم بشأن شخصية رئيس الوزراء المقبل، مبينا أن الترشيحات افضت الى ترشيح قصي السهيل عن التيار الصدري وعادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى. وقال المصدر لـ (الحقيقة) إن “الاتصالات السرية التي جرت عبر ممثلين للقادة الثلاثة الحكيم وبارزاني وعلاوي افضت الى ترشيح شخصيات من التيار الصدري والمجلس الأعلى لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، تمثلت بنائب رئيس البرلمان عن التيار الصدري قصي السهيل والقيادي في المجلس الأعلى عادل عبد المهدي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “تحركات ممثلي القادة كانت سرية طيلة الفترة الماضية، لاسيما وان الموضوع له أبعاد خطيرة في ظل اتهام اغلب الأوساط السياسية لعلاوي وبارزاني بحلفاء تركيا في المنطقة”. وذكر المصدر أن “الاتفاقات التي جرت بين الأطراف الثلاثة هو الاضطلاع بدور سياسي حساس في حكومة السهيل أو عبد المهدي”، لافتاً الى أن “علاوي سينال حقيبة الداخلية او الدفاع في الحكومة الموعودة او إحياء فكرة تشكيل مجلس أعلى للأمن يتولى علاوي فيه ادارة الملف الأمني بالكامل، على ان يتولى رئيس الحكومة الملفين الاقتصادي والخدمي بمساعدة بعض المستشارين الشيعة والسنة والاكراد”. ووفقا للمصدر فان “ائتلاف متحدون سيدعم بشكل كامل خيارات سير الامور في اطار حسابات الحكيم وبارزاني وعلاوي”، مبينا أن “الأطراف اتفقت على عدم الموافقة على تمديد عمل الحكومة الحالية”. الى ذلك قال رئيس كتلة الأحرار، بهاء الاعرجي، في تصريح صحفي إن ‘اتفاقاً مبدئياً مع المجلس الأعلى الإسلامي نص على المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة وبقوائم مختلفة على أن يتم تشكيل تحالف واحد بعدها”. واضاف ان ” تحالفنا مع المجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، على تشكيل تحالف موحد بعيداعن الطائفية وسننتزع رئاسة الحكومة المقبلة بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نيسان من العام المقبل”. وأوضح الاعرجي أن ‘التحالف المنشود بين الكتلتين سيكون ممثلاً للشعب العراقي وبعيداً عن الطائفية وسيعمل على تحقيق مطالب الشعب العراقي وطموحاته”، مؤكداً أن “‘شخص رئيس الحكومة المقبلة سيكون من تحالف الكتلتين ولن يتعداهما.




