الحقيقة – خاص
خرجت علينا مفوضية الانتخابات بخبر مفاده ان عملية تحديث سجل الناخبين لا تجري بما يوازي الاهتمام الحقيقي بالتجربة الديمقراطية الحقيقية ولم تصل الى مستوى الطموح ، فقد قال الناطق الرسمي باسم المفوضية، صفاء الموسوي، في حديث صحفي أن “عملية تحديث سجل الناخبين تجري دون مستوى طموح المفوضية” هذا التصريح جعل كثير من المتابعين ووسائل الاعلام تطلق تساؤلاً مهماً ، عن كيفية اطلاق هكذا تصريح من مؤسسة .. وحدها هي المسؤولة عن نجاح عملها ، فقولها ان عملية التحديث لم تكن بمستوى الطموح ، فهذا يعني بحسب المهتمين والمتابعين انها فشلت تماماً في تحفيز المواطن العراقي وسحبه الى منطقة المشاركة في الانتخابات وتحديث سجله قبلها ، ليتسنى له المشاركة في التصويت ، لكن يبدو ان المفوضية ، افلت لسانها لتقول لنا ما كنا نتوقعه من فشل في الأداء بعد سلسلة التخبطات التي رافقت اداءها منذ تاسيسها وحتى يومنا هذا، وعليه فهي مطالبة الآن لتصحيح مسارها قبل ان تحدث الكارثة ولا يذهب المواطن العراقي الى صناديق الأقتراع ، وهو الموضوع الذي يشك كثير من الاعلاميين والمثقفين في حصوله.




