كشف الشيخ حميد الشوكة، رئيس مجلس شيوخ عشائر الأنبار، عن أن مؤتمرا عشائريا سيعقد في وقت لاحق «لبحث قضية ساحات الاعتصام التي خرجت عن نطاقها الطبيعي والمعقول على كل المستويات).
وقال الشوكة في تصريح صحفي إن «ما حصل من استهداف لنجل الشيخ محمد الهايس وقبله وربما من سيأتي بعده إنما يدل بوضوح على أن هناك طرفا يسعى لإسكات كل صوت ينادي بوحدة العراق وعدم تدخل أي طرف أو أجندات خارجية في هذا البلد»، مضيفا أن «أصحاب هذه الأصوات الوطنية هم من بات يدفع الثمن وبالتالي نحن الآن بتنا ملزمين باتخاذ قرار حازم في سبيل وقف نزيف الدم في محافظة الأنبار». وحمل الشوكة ساحات الاعتصام في الرمادي مسؤولية ما يجري، معتبرا أن «هذه الساحات خرجت منذ وقت طويل عن الأهداف التي خرج الناس من أجلها، وكنا ندعم هذه الساحات والمطالب، لكننا رأينا الأمور وقد خرجت عن نطاق السيطرة وهناك من حاول ركوب الموجة من السياسيين الذين لا يهمهم الدفع بأي اتجاه ما دامت مصالحهم مضمونة في كل الأوقات». وأشار الشوكة إلى أن «القرار برفع الخيام أصبح حتميا، وهو لا يتعارض على الإطلاق مع المفاوضات التي تجريها الحكومة المحلية مع رئيس الوزراء نوري المالكي، لأن المطالب معروفة ولا تحتاج إلى خيام وخطب لتنفيذها، بل إن الخطب واستمرار الاعتصامات كانت ولا تزال أحد العوامل في عدم تحقيق أي تقدم في أية مفاوضات لأن هناك من يريد أن يرفض بعد أن صادر إرادة المعتصمين الحقيقيين.




