أثار القرار الشجاع الذي اتخذه وزير الداخلية السابق جواد البولاني بحضوره الى محكمة النزاهة بنفسه وحضوره جلسة التحقيق من دون ان يحضر معه حماية او محامين ، اعجاب كثير من المثقفين والمتابعين السياسيين، فيما عدّه كثيرون بالقرار الذي يصلح انموذجاً سياسياً يحتذى به ، وقال الزميل الاعلامي سامي الحيدري ان البولاني وبقراره هذا اثبت انه شخص نزيه وغير خائف من التهم المنسوبة له ، وانا احييه على هذا القرار ، بينما اكد الشاعر فيصل نجم العبودي ان البولاني رجل وطني ومخلص لوطنه وشعبه ، وكان قراره بالذهاب الى محكمة النزاهة بنفسه اثباتاً حقيقياً لنزاهة هذا الرجل ، فيما وصفه الزميل الشاعر والاعلامي عدنان الفضلي بالعمل المنطقي والقرار الصائب الذي يثبت المقولة المتداولة (ان كنت نزيهاً وخاليا من الشوائب.. فلا تخشَ الدرك) ، والبولاني حين حضر ومن تلقاء نفسه الى محكمة النزاهة أثبت انه بلا شوائب.
وكان مصدر مطلع ، قد كشف يوم الأربعاء الماضي ، أن وزير الداخلية السابق جواد البولاني سلم نفسه الى هيئة النزاهة العراقية على خلفية التحقيق بملف أجهزة كشف المتفجرات.
وقال المصدر إن “جواد البولاني سلم نفسه الى هيئة النزاهة بسبب اتهامات ضمن قضية الفساد في صفقة شراء أجهزة كاشف المتفجرات”.




