الاخيرة

مثقفو بغداد يطالبون بفتح القشلة ويحذرون من استثمارها بعيدًا عن دورها الثقافي محمد رسن

شهد شارع المتنبي في بغداد، يوم الجمعة الموافق ٢٠٢٦/٥/٢٢، انطلاق مسيرة راجلة أمام بوابة موقع القشلة السياحي، بمشاركة عدد من النشطاء والمثقفين ورواد الشارع، للمطالبة بإعادة فتح القشلة أمام المواطنين وإتاحة فضاءاتها للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، بعد فترة من الإغلاق أثارت استياء الأوساط الثقافية والاجتماعية.

وأكد المشاركون أن القشلة تمثل أحد أهم الرموز الثقافية والتراثية في بغداد، وكانت على مدى سنوات مساحة مفتوحة لحلقات الفكر والحوار والأمسيات الشعرية والفنية، فضلًا عن كون حدائقها ملتقى لرواد الثقافة والتنوير.

كما عبر الحاضرون عن رفضهم لتحويل الأمكنة الثقافية العامة إلى مساحات مغلقة أو محدودة الاستخدام، محذرين من أن اختزال هذا المعلم التاريخي ضمن أنشطة ضيقة يفقده روحه الثقافية والإنسانية التي عُرف بها لعقود. وشددوا على ضرورة الحفاظ على هوية القشلة بوصفها فضاءً حرًا للفن والأدب والحوار، ومتنفساً مدنياً مفتوحاً لجميع المواطنين، بما يعزز دور بغداد كحاضنة للتنوع الثقافي.

ودعا المشاركون الجهات المعنية إلى إعادة فتح الموقع كاملًا، بما فيه الحدائق والساحات العامة، وتوسيع دوره الثقافي والاجتماعي بما ينسجم مع مكانة شارع المتنبي بوصفه رمزًا للثقافة العراقية وحاضنةً للتنوع الفكري والفني.

واختتم عمار سمير، مؤسس حلقة التنوير الإنساني، قائلاً إن القشلة “صرح أثري ومكان ثقافي، لا مشروع استثماري”، مؤكداً ضرورة الحفاظ على هويتها كفضاء عام مفتوح للحوار والفكر والثقافة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان