الاخيرة

تحت نصب الحرية

العراقيون يحيون ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز وزعيمها الخالد

كتب – عدنان الفضلي

انطلقت يوم أمس الأول الثلاثاء الفعاليات المركزية للاحتفال بثورة الرابع عشر من تموز، تحت “نصب الحرية” في ساحة التحرير بقلب العاصمة، بمشاركة قيادات الحزب الشيوعي العراقي وكوادره، حيث تم تنظيم تجمع خطابي ردد فيه المشاركون شعارات تؤكد على التمسك بقيم الثورة والعدالة الاجتماعية والتغيير الديمقراطي، واستذكار منجزات ومكاسب الثورة. كما تضمنت الفعاليات زيارة رسمية إلى متحف الزعيم الراحل عبد الكريم.

فتحت نصب الحرية وفي المكان ذاته الذي أذيعت منه عشرات البيانات التي أعلنت التحرر الكامل من العبودية للأجنبي، نظّم الحزب الشيوعي العراقي ومعه عدد من القوى الوطنية التقدمية مهرجاناً شعرياً وخطابياً بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لثورة الرابع عشر من تموز العظيمة التي قادها الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم.

لم يكن المهرجان مجرد كلمات وقصائد، بقدر ما كان تأكيداً للعشق الأبدي الذي يكنّه شرفاء العراق لهذه الثورة العظيمة وقائدها الشهم عبد الكريم قاسم، كما كانت هناك رسالة احتجاج ضد الذين يحاولون طمس معالم الثورة وقائدها من خلال إلغاء اعتبارها عطلة رسمية، فمن اعتلوا المنصة لم يهملوا ارسال رسائلهم الواضحة ضد كل من يريد تشويه وجه الثورة من خلال ادعاءات فارغة.

المؤتمر لم يكن نخبوياً فقط بل وكان جماهيرياً من خلال حضور كبير للمثقفين والعمال والفلاحين والطلبة والشبيبة، الذين تناوبوا بالهتافات والأهازيج التي احتفت بالثورة العظيمة وقائدها الخالد، كما كانت هناك كلمات تليت وقصائد القيت وكلها كانت تعبّر عن الفخر بمنجزات الثورة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان