إلى أستاذي ومعلمي الأول، ورفيق دربي، وصديقي الذي أعتز به كثيرا، الصحفي المخضرم، والشاعر والمبدع الفذ فالح حسون الدراجي..
أخي وأستاذي العزيز..
كم شعرت بالقلق وأنا أتابع أخبارك، وكم كان خبر نجاح العملية وسلامتك قريبا إلى القلب. واليوم، لا أملك إلا أن أقول لك من أعماق القلب: الحمد لله على سلامتك، وألف ألف سلامة عليك.
كنت دائما بالنسبة لي أكثر من أستاذ علمني الحرف ومهنة الصحافة؛ كنت معلما في الكلمة، وفي الموقف، وفي أخلاق الزمالة، ورفيقا في طريق طويل تعلمت فيه منك الكثير، وما زلت أتعلم.
وأنت الذي عرفناك قريبا من الناس، حميما مع الجميع، تفتح قلبك للصديق والزميل والقريب، كان من الطبيعي أن تحيطك في هذه المحنة دعوات المحبين وقلوبهم، لأن من يزرع المحبة طوال عقود، يحصدها حين يحتاجها.
ابا حسون العزيز..
الحمد لله أنك تجاوزت هذه المحطة الصعبة، وأسأل الله أن تكون آخر المتاعب، وأن يمنحك من الصحة والعافية ما يعوضك عن كل لحظة ألم وتعب، وأن يعيدك إلينا سالما معافى.
نحن بانتظارك، وبانتظار قلمك، وكلماتك، وضحكتك، وحضورك الذي نفتقده.
عد إلينا كما عرفناك دائما.. قويا، مبدعا، محبا للحياة.









