الاخيرة

المطرب اللبناني غسان عطا الله:

أنا من أشد المعجبين بالغناء العراقي لانه فن جميل جدا

المدحتية – كاظـم بهية

المطرب غسان عطا الله واحدٌ من المطربين الذين استطاعوا أن يجدوا لهم حضورًا في الساحة الغنائية اللبنانية، من خلال الكثير من الأعمال الغنائية. قال عنه الفنان الموسيقي نجم الشدراوي: “غسان عطا الله فنان محترف أكاديميًا، ذو صوت جميل، تميّز بأدائه في مختلف ألوان الغناء العربي لما يمتلكه من أداء وثقافة موسيقية، وقدمت من خلاله تجارب متميزة ومعروفة في حفلات خاصة وأعراس ومهرجانات عديدة في بيروت”. عرفه محبو الموسيقى والغناء من خلال الفرق التي أسسها وعمل فيها مطربًا، عضو في نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان.

وتحدث في حواره مع “الحقيقة” عن بداياته الأولى قائلًا: “بدايتي الأولى كانت منذ الصغر، حيث بدأت بدراسة النغمات والمقامات على آلة الأورغ لمدة سنتين من قبل أستاذ من قريتي، ولديه خبرات فنية عديدة، يعلم آلة السكسيفون والبيانو والأورغ والإيقاع على أنواعه. ومن هناك كانت الانطلاقة، بحيث تعمقت في الموسيقى الشرقية، حيث أصبحت أمتلك إمكانيات صوتية وأصبحت مطربًا. فقررت أن أؤسس فرقًا موسيقية عديدة، وكنت قائدها، وبدأت بحفلات زفات الأعراس والحفلات الخاصة في جميع المناطق اللبنانية بحوالي 10 سنوات أو أكثر. ومن هنا كانت الانطلاقة الفنية بإحياء عدة مهرجانات، وأبرزها في لبنان في جميع المناطق اللبنانية، وفي دول الخليج العربي، وفي تونس الحبيبة، والأردن، عمّان، وبلغاريا، وفي سوريا جميع المناطق، ومصر، شرم الشيخ والقاهرة.

وعن أبرز الفنانين الرواد الذين تركوا أثرًا في مشواره، أشار إلى أنه تأثر كثيرًا “بالعملاق وديع الصافي رحمه الله، والسيدة أم كلثوم، وكنت أستمع أيضًا للعندليب عبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش. وعندما اتجهت إلى استوديوهات الأستاذ جورج وديع الصافي وسجلت أغنيتين، وكانت رؤيته ونصائحه لي بأن أتبع خطي الفني، وهو الذي رآه في طبقات صوتي ولوني الموسيقي، بأن أغني للموسيقار ملحم بركات. ومنذ ذلك الحين توجهت بعد فترة وجيزة وقابلت الموسيقار، وكان اللقاء شيقًا في (استوديو طوني سابا في منطقة النقاش)، فاندهش الموسيقار بطاقات صوتي وأدائي الموسيقي”.

ويواصل غسان عطا الله: “أنا أعشق اللون الطربي الشعبي الأصيل الذي تربينا على سماعه من عمالقة الزمن الجميل، وما زلنا حتى يومنا هذا”.

وأشار عطا الله: “ينبغي على الفنان بأن يستمر بإعطاء الفرح والسعادة والهنا للناس، وأن يستمد قوته من الله عز وجل، وأن لا يفقد الأمل أبدًا، ويطلع على كل شيء جديد على الساحة الفنية، ويواصل تعامله مع النخبة من الشعراء والملحنين لتكملة مسيرته الفنية”.

وعن سؤالنا ماذا يمثل الغناء، أجاب: “الغناء يزرع الفرح والسعادة والسرور في قلوب البشر أينما كانوا، لكون الموسيقى غذاء الروح، تأخذ الإنسان إلى عالم آخر. عالم ينسي المرء متاعبه وهمومه ومشاكله ويحيى من جديد”.

وأعرب غسان عطا الله عن إعجابه بالغناء العراقي قائلًا: “أنا من أشد المعجبين بالغناء العراقي، لأنه فن جميل جدًا في بلد الثقافة والفن والحضارة. وبالخصوص أغاني القيصر الساهر (هذا اللون عليكي يجنن يشبه لون عيونك – وعبرت الشط على موجك – وسلمتك بيد الله – وسمرا يم عيون السود). وأتمنى التعاون مع الشعراء العراقيين في عدة أغانٍ مستقبلًا”.

واختتم غسان عطا الله حديثه بالتأكيد أنه يتمنى الارتقاء بمستوى الأغنية العربية على نحو يحافظ على أصالتها وحجمها السابق عربيًا، وذلك لبلوغها النضوج الفني. ويستمر حاملًا “مشعل الموسيقى العربية والتراث الشرقي الأصيل”، ويحافظ عليه نحو حضور يليق بتاريخه.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان