غسان عادل
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، السبت 25 تموز 2026، جلسة احتفاء بتجربة الشاعر هادي الحسيني،بحضور عدد من الأدباء والمثقفين.
ووصف مدير الجلسة الشاعر منذر عبد الحر، الحسيني بأنه صوت عراقي اصيل ومبدع متميز، مستعيداً ذكرياته معه عبر محطات الشعر والحياة والثقافة، مشيراً إلى أن الحسيني استطاع أن ينجو من مختلف التحديات والفخاخ التي واجهت جيلهم، مؤكداً أنه مثقف من الطراز الأول.
من جانبه، استهل الحسيني حديثه بالإشارة إلى أن أدباء العراق، مثل جان دمو ومحمد تركي النصار وعلي السوداني، إلى جانب عدد من الفنانين التشكيليين، وبالدعم المستمر من سعدي يوسف وعبد الوهاب البياتي، تمكنوا من إحداث حراك ثقافي مهم خلال وجودهم في العاصمة الأردنية عمّان.
واستعاد الحسيني، ذكرياته عن مشاركته بأول قصيدة له، والتي فازت بجائزة دولية مهمة، وقد قام بترجمتها جان دمو ومترجم آخر.
كما تطرق الحسيني، إلى بداياته الشعرية، مستذكرًا طباعة مجموعته الشعرية الأولى على يد البياتي، بعد فوز الأخير بجائزة “العويس”ليقرأ بعدها إحدى قصائده التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور.
وأشار إلى أنه بدأ كتابة الشعر منذ الصف الرابع الابتدائي، بعد أن تعرّف، عبر أخيه الأكبر على شعر مظفر النواب، ولا سيّما ديوانه الشهير “للريل وحمد”ثم انتقل للحديث عن كتابه “الحياة في الحامية الرومانية” وهو سيرة توثق تجربة المثقفين العراقيين الذين عاشوا لسنوات في عمّان خلال فترة الحصار، وما رافق تلك المرحلة من صعوبات معيشية قاسية تمثلت في الجوع والخوف والغربة، إضافة إلى القلق من المصير المجهول والسعي المستمر للبحث عن العمل.
واستعاد الحسيني ذكرياته مع الشاعر جان دمو، متوقفاً عند حوار صحفي مهم أجراه معه، إلى جانب حوارات أخرى أجراها مع عدد من أدباء العراق المقيمين في المهجر، ليقرأ بعدها مجموعة من القصائد التي أهداها لحسب الشيخ جعفر وسعدي يوسف وجان دمو والبياتي وحسن النواب ونصيف الناصري.
واختتمت جلسة الاحتفاء بتكريم الحسيني بشهادة تقديرية من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي.









