الاخيرة

في مهرجان نينوى السينمائي الدولي

(تورن) نوزاد شيخاني يحصد الجائزة الأولى للأفلام الروائية الطويلة

الحقيقة /خاص

حصد فيلم المخرج العراقي الألماني نوزاد شيخاني (تورن : العودة للجذور) الجائزة الأولى لأفضل فيلم روائي طويل في المسابقة الرسمية لـ مهرجان نينوى السينمائي الدولي.

وتسلمت الجائزة نيابةً عن المخرج الحقوقية سامية شنكالي وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة وقضايا الإيزيديين خلال حفل ختام المهرجان الذي أقيم في مدينة الموصل. ويتناول الفيلم قصة إنسانية مؤثرة تسلط الضوء على الهوية ومعاناة وصمود المكون الإيزيدي.

وترأس لجنة التحكيم الفنان المصري أحمد بدير، وعضوية كل من إحسان دعدوش (العراق)، ومهند كلثوم (سوريا)، ومحمد العجمي (سلطنة عمان)، وسينمائية من روسيا.

وقد اختُتمت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان نينوى السينمائي الدولي في مدينة الموصل على مسرح جامعة الموصل بمشاركة 28 فيلماً في المسابقة الرسمية من بين 529 فيلماً قادماً من 65 دولة.

وقال المخرج نوزاد شيخاني في تصريح خاص :(لم نشارك في مهرجان نينوى السينمائي سعياً وراء جائزة، بل وفاءً لرسالة إنسانية… فجاء التتويج انتصاراً لقيمها) .

وأضاف : (إنَّ حضور فيلم “تورن: العودة للجذور” في مهرجان نينوى السينمائي الدولي لم يكن مجرد مشاركة سينمائية، بل كان خياراً إنسانياً من مخرج ومنتج الفيلم نابعاً من خصوصية هذه المدينة، التي عانت ويلات الإرهاب والتطرف، كما عانى شعبه الإيزيدي من الإبادة الجماعية وسبي نسائه وما خلّفته تلك المأساة من جراح نفسية وإنسانية عميقة) .

وأشار شيخاني إلى أنَّ رسالة الفيلم  أرادت أن تصل إلى مدينة عاشت الألم والدمار، ثم نهضت من جديد. وما إقامة مهرجان سينمائي دولي فيها إلا تعبير عن إرادة جيل جديد يسعى إلى تجاوز الماضي المظلم، والانفتاح على عصر من الثقافة والفن والفكر الإنساني.

وعن كيفية تواصله مع إدارة المهرجان

يقول المخرج شيخاني: (منذ البداية، تواصلنا مع إدارة المهرجان وأبدينا رغبتنا في عرض الفيلم أمام ضيوفه من داخل العراق وخارجه، سواء في الافتتاح أو خارج المسابقة الرسمية. غير أنَّ لجنة اختيار الأفلام رأت في العمل قيمة فنية ورسائل إنسانية تستحق المنافسة، فقررت إدراجه ضمن المسابقة الرسمية، بما يتيح له حضوراً واهتماماً إعلامياً أوسع) .

وذكر شيخاني أنَّ التتويج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل، جاء وسط منافسة دولية واسعة شهدت تقديم 529 فيلماً من حول العالم، ليمنح جهوده الممتدة عبر سنوات تقديراً خاصاً، ويؤكد أهمية إصدار النسخة الجديدة من الفيلم عام 2025، حرصاً منه على استمرار رحلته السينمائية ووصول رسائله الإنسانية إلى جمهور أوسع.

ويقول شيخاني: (في نينوى، لم نحتفل بالجائزة فحسب، بل بانتصار الفن والذاكرة والإنسان على ثقافة الكراهية والنسيان).

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان