الحقيقة / خاصقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي: إن هذه التظاهرة تعكس مطالب الشعب، والكشف عن القتلة والظروف التي يعيشها المجتمع العراقي لصرف الدولار، وكذلك الأمور المتعلقة بتشكيل الحكومة التي تعكس نوعًا من الإفراط وترضية للمتحاصصين، ونحن بظرف اقتصادي صعب.
وأكد أن “الحكومة مطالبة بتوجيه الموارد نحو القطاعات الإنتاجية، الصناعة والزراعة، وخلق فرص عمل ومكافحة البطالة، بالإضافة إلى تعزيز هيبة الدولة، سواء عبر حصر السلاح أو فيما يتعلق بسياسة وطنية وقرار وطني مستقل. المطالب اليوم هي مطالب تترجم ما رفعه متظاهرو تشرين عام 20019: نريد وطنًا يؤمّن العيش الكريم، ويؤمّن احترام الحقوق والحريات الديمقراطية، ويخلق مستقبلًا واعدًا لأبنائه وشبابه، وليس بلدًا مأزومًا تتقاذفه الأزمات، ويعيد إنتاجه نحو حكام مستهترين بالمال العام وبكل السلطات، يعيدوا إنتاج أنفسهم كل السنوات التي مضت. نحتاج إلى حكومة تخدم الشعب، وليس حكومة محاصصة وسرقة المال العام. هذا كله يولّد لدى الشارع العراقي خيبات أمل، بدون العيش بحياة حرة كريمة”.




