اسرة وتسلية

حتى لا تتحول الأعياد إلى مواسم لخيبات الأمل

يمثل موسم الأعياد بالنسبة إلى البعض، فرصة ذهبية لقضاء مزيد من الأوقات السعيدة مع الأهل والأصدقاء، حيث تبدو هذه الأوقات الجميلة مكافأة عن الجهود التي تبذل للتحضير لهذا الموسم. إلا أن الأمر لا يبدو كذلك للآخرين، الذين يعيشون حالات متفاقمة من القلق والتوتر النفسي ويحملون أنفسهم جبالا من المسؤوليات الشاقة، بحيث يحل العيد عليهم وهم في أسوأ حالاتهم وفي قمة توترهم الانفعالي. يرى بعض الخبراء، أن الفرد يضطر في موسم الأعياد إلى أن يتخلى مؤقتا عن روتينه اليومي المعتاد خلال أيام السنة، خاصة إذا كانت الأعياد مصحوبة بالسفر إلى مكان آخر لقضاء العيد، كما أنه معرض للوقوع ضحية التوقعات المبالغ فيها.. حيث يرى البعض في موسم الأعياد فرصة سحرية لتحقيق الأحلام المؤجلة جميعها وفي وقت واحد، كما يعولون كثيرا عليها لتمتين الصلات العائلية أو لإصلاح ما فسد منها. وكلما كانت التوقعات عالية وغير واقعية، كلما كانت الفرصة سانحة لزيادة التوتر المتأتي من الإحباط الذي تولده خيبة الأمل عند الإخفاق في تحقيق الصورة المرسومة لهذه التوقعات ذهنيا. من ناحية أخرى، تمثل الضغوط المادية بسبب التسوق المبالغ فيه سببا كافيا لرفع مستوى القلق والتوتر النفسي، بسبب تعرض ميزانية الأسرة إلى ضربة قاصمة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان